، فأول شئ يهلك من هذه الأمم الجراد ، فإذا هلكت تتابعت مثل النظام إذا انقطع سلكه . ( نعيم بن حماد في الفتن والحكيم ، ع عد وأبو الشيخ في العظمة ، هب ) . - مجمع الزوائد : 7 / 322 : وعن جابر بن عبد الله قال قل الجراد في سنة من سني عمر التي ولي فيها فسأل عنها فلم يخبر بشئ فاعتم لذلك فأرسل راكباً فضرب إلى اليمن وآخر إلى الشام وآخر إلى العراق يسأل هل رأى من الجراد شيئاً أم لا قال فأتاه الراكب الذي من قبل اليمن بقبضة من جراد فألقاها بين يديه فلما رآها كبر ثلاثاً ثم قال سمعت رسول الله ( ص ) يقول خلق الله عز وجل ألف أمة ستمائة في البحر وأربعمائة في البر فأول شئ يهلك من هذه الأمم الجراد فإذا هلكت تتابعت مثل النظام . - كنز العمال : 12 / 337 : 35295 - إن الله خلق ألف أمة : ستمائة منها في البحر ، وأربعمائة في البر ، فأول هذه الأمم هلاكاً الجرد ، فإذا هلك الجراد تتابعت الأمم مثل نظام السلك إذا انقطع الحكيم ، ع وأبو الشيخ في العظمة هب وضعفه عن عمر ) . - كنز العمال : 15 / 438 : 41738 - عن ابن عمر قال : سئل عمر بن الخطاب عن الجراد فقال : وددت أن عندنا منه قفعة نأكل منها ( مالك وأبو عبيد في الغريب ، عب ، ق ) . تعلم عمر من كعب الأحبار أن الحوت ينثر الجراد مرتين كل عام ! ! - كنز العمال : 5 / 265 : 12833 - عن عطاء بن يسار أن كعب الأحبار أقبل من الشام في ركب حتى إذا كانوا ببعض الطريق وجدوا لحم صيد فأفتاهم كعب بأكله فلما قدموا على عمر بن الخطاب ذكروا ذلك له فقال : من أفتاكم بهذا ؟ قالوا : كعب قال : فإني قد أمرته عليكم حتى ترجعوا ، فلما كان ببعض الطريق صادفوا جراداً فأفتاهم كعب أن يأخذوه فيأكلوه فلما قدموا على عمر ذكروا له ذلك ، فقال : ما حملك على أن تفتيهم بهذا ، فقال كعب : هو من صيد البحر ، فقال عمر : وما يدريك ؟ فقال : يا أمير المؤمنين ، والذي نفسي بيده ، إن هو إلا نثره حوت ينثره في كل عام مرتين ( مالك ) !