قال فخطب بها عمر رضي الله عنه يوم الجمعة وأصيب يوم الأربعاء لأربع ليال بقين من ذي الحجة . - كنز العمال : 5 / 714 : 14239 - ( مسند عمر ) عن معدان بن أبي طلحة اليعمري أن عمر بن الخطاب قام على المنبر يوم الجمعة فحمد الله وأثنى عليه ، ثم ذكر رسول الله ( ص ) وذكر أبا بكر ، ثم قال : رأيت رؤياً لا أراها إلا بحضور أجله ، رأيت كأن ديكاً نقرني نقرتين أحمر ، فقصصتها على أسماء بنت عميس ، فقالت : يقتلك رجل من العجم ، وإن الناس يأمروني أن أستخلف وإن الله عز وجل لم يكن ليضيع دينه وخلافته التي بعث بها نبيه ( ص ) وإن يعجل بي أمر فإن الشورى في هؤلاء الستة الذين مات النبي وهو عنهم راض عثمان وعلي والزبير وطلحة وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص ، فمن بايعتم منهم فاسمعوا له وأطيعوا ، وإني أعلم أن أقواماً سيطعنون في هذا الأمر بعدي أنا ضربتهم بيدي على الاسلام ، فإن فعلوا فأولئك أعداء الله ، الكفار الضلال ، وإني لم أدع شيئاً هو أهم عندي من أمر الكلالة ، وأيم الله ما أغلظ لي نبي الله ( ص ) في شئ منذ صحبته أشد مما أغلظ لي في شأن الكلالة حتى طعن بأصبعه في صدري وقال : تكفيك آية الصيف التي نزلت في آخر سورة النساء ، وإني إن أعش فسأقض فيها بقضاء يعلمه من يقرأ القرآن ومن لا يقرأ القرآن ، وإني أشهد الله على أمراء الأمصار أني إنما بعثتهم ليعلموا الناس دينهم وسنة نبيهم ويعدلوا عليهم ويقسموا فيئهم بينهم ويرفعوا إلي مما عمي عليهم ، ثم إنكم أيها الناس تأكلون من شجرتين لا أراهما إلا خبيثتين هذا الثوم والبصل ، وأيم الله لقد كنت أرى نبي الله ( ص ) إذا وجد ريحهما من الرجل يأمر به فيؤخذ بيده فيخرج من المسجد حتى يؤتي به البقيع ، فمن أكلهما لا بد فليمتهما طبخا فخطب الناس يوم الجمعة وأصيب يوم الأربعاء لأربع بقين من ذي الحجة ( ط وابن سعد ش حم حب ن والحميدي م وأبو عوانة ع ) ، وروي المرفوع منه وهو قصة الكلالة والثوم والبصل ( ه ) وروي قصة الثوم والبصل . ( العدني وابن خزيمة ) قال عمر عندما طعن : قتلني الكلب . . لا يفوتكم ! - المبسوط : 1 / 196 : ( ولنا ) أن الحدث كان بصنع العباد فيمنعه كما لو كان بصنعه لأن هذا ليس في معنى المنصوص عليه فإن الحدث السماوي العذر المانع من المضي ممن له الحق وهنا العذر من غير من له الحق وبينهما فرق فإن المريض يصلي قاعداً ثم لا يعيد إذا برأ والمقيد يصلي قاعداً ثم تلزمه الإعادة عند إطلاقه وحديث عمر رضي الله تعالى عنه كان قبل افتتاح الصلاة ليفتتح الصلاة ألا ترى أنه روي أنه