responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 145


خدي بالأرض حتى أموت كما يموت العبد ، فقال عبد الله : والله إن ذلك ليشتد علي يا أبتاه ! ثم قال : قم فلا تراجعني ، فقام فاحتمله حتى ألصق خده بالأرض ، ثم قال : يا عبد الله ! أقسمت عليك بحق الله وحق عمر إذا مت فدفنتني فلا تغسل رأسك حتى تبيع من رباع آل عمر ثمانين ألفاً فتضعها في بيت مال المسلمين ، فقال له عبد الرحمن بن عوف وكان عند رأسه يا أمير المؤمنين وما قدر هذه الثمانين ألفاً فقد أضررت بعيالك أو بآل عمر ، قال : إليك عني يا ابن عوف !
< فهرس الموضوعات > واخترعوا أساطير عن زهد عمر وورعه ! !
< / فهرس الموضوعات > واخترعوا أساطير عن زهد عمر وورعه ! !
- كنز العمال : 12 / 655 :
ورعه رضي الله عنه :
35994 - عن زيد بن أسلم قال : شرب عمر لبناً فأعجبه فسأل الذي سقاه : من أين لك هذا اللبن ؟ فأخبره أنه ورد على ماء فإذا نعم من نعم الصدقة وهم يسقون فحلبوا لنا من ألبانها في سقائي هذا ، فأدخل عمر إصبعه فاستقاءه ( مالك ، هق ) .
35995 - عن عروة أن عمر بن الخطاب قال : لا يحل لي من المال إلا ما آكل من صلب مالي ( ابن سعد ) .
35996 - عن عمران أن عمر بن الخطاب كان إذا احتاج أتى صاحب بيت المال فاستقرضه فربما عسر فيأتيه صاحب بيت المالي تقاضاه فيلزمه فيحتال له عمر ، وربما خرج عطاؤه فقضاه ( ابن سعد ) .
35997 - عن ابن البراء بن معرور أن عمر خرج يوماً حتى أتى المنبر وقد كان اشتكى شكوى له فنعت له العسل وفي بيت المال عكة فقال : إن أذنتم لي فيها أخذتها وإلا فإنها علي حرام ، فأذنوا له فيها ( ابن سعد ، كر ) .
< فهرس الموضوعات > وقالوا زاهد حرم نفسه وأقاربه < / فهرس الموضوعات > وقالوا زاهد حرم نفسه وأقاربه - الموفقيات لابن بكار / / 612 :
وضع عمر جوهر كسري في بيت المال وولي عثمان الخلافة فحلى به بناته . أما الزهري فقال قد أحسن عمر حين حرم نفسه وأقاربه وعثمان حين وصل أقاربه ! !
< فهرس الموضوعات > لكن شهدوا بأن سلمان الفارسي أتقى من عمر !
< / فهرس الموضوعات > لكن شهدوا بأن سلمان الفارسي أتقى من عمر !
- سير أعلام النبلاء / ج 1 ص 547 :

145

نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 145
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست