9910 - عن أنس بن مالك أن أعرابياً جاء بإبل له يبيعها ، فأتاه عمر يساومه فجعل عمر ينخس بعيراً بعيراً يضربه برجله ليبعث البعير لينظر كيف فؤاده ، فجعل الأعرابي يقول : خل إبلي ، لا أباً لك ، فجعل عمر لا ينهاه قول الأعرابي أن يفعل ذلك ببعير بعير ، فقال الأعرابي لعمر : إني لأظنك رجل سوء فلما فرغ منها اشتراها ، فقال : سقها وخذ أثمانها فقال الأعرابي : حتى أضع عنها أحلاسها وأقتابها ، فقال عمر : اشتريتها وهي عليها فهي لي كما اشتريتها ، قال الأعرابي أشهد أنك رجل سوء ، فبينما هما يتنازعان إذ أقبل علي ، فقال عمر ترضى بهذا الرجل بيني وبينك ؟ فقال الأعرابي : نعم ، فقصا على علي قصتهما ، فقال علي : يا أمير المؤمنين إن كنت اشترطت عليه أحلاسها وأقتابها فهي لك كما اشترطت ، وإلا فإن الرجل يزين سلعته بأكثر من ثمنها فوضع عنها أحلاسها وأقتابها ، فساقها الأعرابي فدفع إليه عمر الثمن . < فهرس الموضوعات > وكان يأخذ الزكاة حتى من بائع متجول ! ! < / فهرس الموضوعات > وكان يأخذ الزكاة حتى من بائع متجول ! ! - فتح العزيز : 6 / 41 : روى عن أبي عمرو بن حماس أن أباه حماساً قال ( مررت على عمر بن الخطاب رضي الله عنه وعلى عنقي أدم أحملها فقال ألا تؤدى زكاتك يا حماس فقلت مالي غير هذه وأهب في القرظ قال ذلك مال فضع قال فوضعتها بين يديه فحسبها فوجدت قد وجب فيها الزكاة فأخذ منها الزكاة . < فهرس الموضوعات > وكان يقبل الهدايا الثمينة ! < / فهرس الموضوعات > وكان يقبل الهدايا الثمينة ! - تهذيب التهذيب : 2 / 104 : عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه قال أهدي عمر بن الخطاب نجيبة فأعطي بها ثلاثمائة دينار ( الحديث . < فهرس الموضوعات > وله نظريات في التجارة ( وهي عنده أفضل من الجهاد ! ! < / فهرس الموضوعات > وله نظريات في التجارة ( وهي عنده أفضل من الجهاد ! ! - السير الكبير : 3 / 1012 : ثم التجارة محمدة إذا كانت خالية عن الخيانة . لما روي عن عمر أنه قال : لئن أضرب في الأرض أبتغي من فضل الله أحب من أن أجاهد في سبيل الله . فقيل يا أمير المؤمنين ! ولم قلت ؟ قال : لأن الله تعالى يقول في كتابه ( وآخرون يضربون في الأرض . الآية ) فقدم بالذكر من كان يضرب في الأرض لابتغاء فضل الله تعالى . - الدر المنثور : 6 / 281 :