responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 141


والقاسم وعروة ابن الزبير وآل أبي بكر وآل عمر وآل علي وابن سيرين وقال عبد الرحمن بن الأسود كنت أشارك عبد الرحمن بن يزيد في الزرع وعامل عمر الناس على إن جاء عمر بالبذر من عند 7 ه فله الشطر وإن جاؤوا بالبذر فلهم كذا .
< فهرس الموضوعات > وكانت له شراكة نخل مع أبي بن كعب فاختلف معه !
< / فهرس الموضوعات > وكانت له شراكة نخل مع أبي بن كعب فاختلف معه !
- المغني : 12 / 112 :
( مسألة ) قال ( واليمين التي يبرأ بها المطلوب هي اليمين بالله وإن كان الحالف كافراً ) ( وفي حديث عمر حين حلف لأبي قال والله الذي لا إله إلا هو إن النخل لنخلي وما لأبي فيها شئ ( - المغني : 12 / 116 :
( . وحلف عمر لأبي حين تحاكما إلى زيد في مكانه وكانا في بيت زيد وقال عثمان لابن عمر تحلف بالله لقد بعته وما به داء تعلمه ؟
< فهرس الموضوعات > وكان عنده أراضي زراعية وبساتين !
< / فهرس الموضوعات > وكان عنده أراضي زراعية وبساتين !
- وفاء الوفا : 2 / 1241 :
الشبعان كان من ضمن صدقات عمر .
وص : 1175 الجرف فيه مال عمر بن الخطاب .
< فهرس الموضوعات > وكان يعامل في الشراء حتى آخر مليم ! !
< / فهرس الموضوعات > وكان يعامل في الشراء حتى آخر مليم ! !
- لسان الميزان : 2 / 320 :
روى سليمان بن حرب وغيره عنه قال حدثنا ثابت عن أنس رضي الله عنه أن أعرابياً جاء بإبل يبيعها فساومه عمر وجعل عمر ينخس بعيراً بعيراً ثم يضربه برجله لينبعث البعير لينظر كيف فؤاده فقال خل عن إبلي لا أباً لك فلم ينته فقال إني لأظنك رجل سوء فلما فرغ منها اشتراها قال سقها وخذ أثمانها فقال الأعرابي حتى أضع عنها أحلاسها وأقتابها فقال عمر اشتريتها وهي عليها فقال الأعرابي أشهد أنك رجل سوء فبينما هما يتنازعان أقبل علي فقال عمر ترضى بهذا الرجل بيني وبينك فقال نعم فقصا عليه القصة فقال علي يا أمير المؤمنين إنك إن اشترطت عليه أحلاسها وأقتابها فهي لك وإلا فالرجل يزين سلعته بأكثر من ثمنها .
- كنز العمال : 4 / 142 :

141

نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 141
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست