responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 121


أخوه لأبيه زيد بن الخطاب بن نفيل - تاريخ البخاري : 8 / 294 :
زيد بن الخطاب بن نفيل العدوي أبو عبد الرحمن . كان أسن من أخيه عمر وأسلم قبله وكان طويلاً بائن الطول . شهد بدراً والمشاهد وكانت راية المسلمين معه يوم اليمامة فلم يزل يقدم بها في نحر العدو ثم ضارب بسيفه حتى قتل قتله الرحال بن عنفوة فلما أتى عمر قتله حزن حزناً شديداً وقال رحم الله أخي سبقني إلى الحسنيين أسلم قبلي واستشهد قبلي وكانت اليمامة في خلافة أبي بكر سنة اثنتي عشرة .
- أسد الغابة : 2 / 228 :
( زيد ) بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزي بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة القرشي العدوي أخو عمر بن الخطاب لأبيه رضي الله عنهما يكنى أبا عبد الرحمن أمه أسماء بنت وهب بن حبيب من بني أسد وأم عمر خيثمة بنت هاشم بن المغيرة المخزومية وكان زيد أسن من عمر وهو من المهاجرين الأولين شهد بدراً وأحداً والخندق والحديبية والمشاهد كلها مع رسول الله ( ص ) وآخى رسول الله بينه وبين معن بن عدي الأنصاري العجلاني حين آخى بين المهاجرين والأنصار بعد قدومه المدينة فقتلا جميعاً باليمامة شهيدين وكانت وقعة اليمامة في ربيع الأول سنة اثنتي عشرة في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه وكان طويلا بائن الطول ولما قتل حزن عليه عمر حزناً شديداً فقال ما هبت الصبا إلا وأنا أجد منها ريح زيد .
وقال له عمر يوم أحد خذ درعي قال إني أريد من الشهادة ما تريد فتركاها جميعاً . وكانت راية المسلمين يوم اليمامة مع زيد فلم يزل يتقدم بها في نحر العدو ويضارب بسيفه حتى قتل ( وكان أبو مريم الحنفي هو الذي قتل زيد بن الخطاب يوم اليمامة وقال لعمر لما أسلم يا أمير المؤمنين إن الله أكرم زيداً بيدي ولم يهني بيده . وقيل قتله سلمة ابن صبيح ابن عم أبي مريم قال قال أبو عمر النفس أميل إلى هذا ، ولو كان أبو مريم قتل زيداً لما استقضاه عمر لما قتل زيد .
قال عمر رحم الله زيداً سبقني أخي إلى الحسنيين أسلم قبلي واستشهد قبلي وقال عمر لمتمم بن نويرة حين أنشده مراثيه في أخيه مالك لو كنت أحسن الشعر لقلت في أخي مثل ما قلت في أخيك .
قال متمم لو أن أخي ذهب على ما ذهب عليه أخوك ما حزنت عليه فقال عمر ما عزاني أحد بأحسن ما عزيتني به أخرجه الثلاثة .
- تهذيب التهذيب : 3 / 355 :

121

نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 121
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست