لو تركتني لرجوت أن أقتله فقال لو بارزته لرجوت أن تقتله وما كنت آمن أن يقتلك ! فقال يا أبت أو تبرز لهذا الفاسق ؟ والله لو أبوه سألك المبارزة لرغبت بك عنه ! - تاريخ الطبري : 4 / 24 : ثم إن أهل الشام انصرفوا فلم يمكثوا إلا قليلاً حتى كروا وعبيد الله بن عمر يقول يا أهل الشام إن هذا الحي من أهل العراق قتلة عثمان بن عفان رضي الله عنه وأنصار علي بن أبي طالب وإن هزمتم هذه القبيلة أدركتم ثأركم في عثمان وهلك علي بن أبي طالب وأهل العراق ! فشدوا على الناس شدة فثبتت لهم ربيعة وصبروا صبراً حسناً ( - تاريخ الطبري : 4 / 25 : قال أبو مخنف حدثني جعفر بن أبي القاسم العبدي عن يزيد بن علقمة عن زيد بن بدر العبدي أن زياد بن خصفة أتى عبد القيس يوم صفين وقد عبيت قبائل حمير مع ذي الكلاع وفيهم عبيد الله بن عمر بن الخطاب لبكر بن وائل فقوتلوا قتالاً شديداً خافوا فيه الهلاك فقال زياد بن خصفة يا عبد القيس لا بكر بعد اليوم فركبنا الخيول ثم مضينا فواقفناهم فما لبثنا إلا قليلاً حتى أصيب ذو الكلاع وقتل عبيد الله بن عمر رضي الله عنه فقالت همدان قتله هانئ بن خطاب الأرحبي وقالت حضر موت قتله مالك بن عمرو التنعي وقالت بكر بن وائل قتله محرز بن الصحصح من بني عائش بن مالك بن تيم الله بن ثعلبة وأخذ سيفه ذا الوشاح فأخذ به معاوية بالكوفة بكر بن وائل فقالوا إنما قتله رجل منا من أهل البصرة يقال له محرز بن الصحصح فبعث إليه بالبصرة فأخذ منه السيف . - التنبيه والإشراف / / 259 : قال المسعودي : فإذ قد بينا ولد أمير المؤمنين علي وعقبه فلنذكر ولد جعفر وعقيل والمعقبين منهم ولد جعفر بن أبي طالب عبد الله وعون ومحمد المقتول بصفين التقى وعبيد الله بن عمر بن الخطاب فقتل كل واحد منهما صاحبه وإلى هذا ذهب نساب آل أبي طالب وإن كانت ربيعة تنكر ذلك ، وتذكر أن بكر بن وائل قتلت عبيد الله بن عمر . - تاج العروس : 3 ( مادة غبر ) : والغابر من الليل ما بقي منه ويقال هو غابر بني فلان أي بقيتهم قال عبيد الله بن عمر : أنا عبيد الله ينميني عمر خير قريش من مضى ومن غبر بعد رسول الله والشيخ الأغر