responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 110

إسم الكتاب : الفاروق ( عدد الصفحات : 1223)


أبا عمرو عبيد الله رهن فلا تشكك بقتل الهرمزان فإنك إن غفرت الجرم عنه وأسباب الخطأ فرسا رهان أتعفو إذ عفوت بغير حق فما لك بالذي تحكي يدان فدعا عثمان زياد بن لبيد فنهاه وشذبه !
( كتب إلى السري ) عن شعيب عن سيف عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب أن عبد الرحمن بن أبي بكر قال غداة طعن عمر مررت على أبي لؤلؤة عشى أمس ومعه جفينة والهرمزان وهم نجي فلما رهقتهم ثاروا وسقط منهم خنجر له رأسان نصابه في وسطه فانظروا بأي شئ قتل وقد تخلل أهل المسجد وخرج في طلبه رجل من بني تميم فرجع إليهم التميمي وقد كان ألظ بأبي لؤلؤة منصرفه عن عمر حتى أخذه فقتله وجاء بالخنجر الذي وصف عبد الرحمن بن أبي بكر فسمع بذلك عبيد الله بن عمر فأمسك حتى مات عمر ثم اشتمل على السيف فأتى الهرمزان فقتله فلما عضه السيف قال لا إله إلا الله .
- تاريخ اليعقوبي : 2 / 163 :
وأكثر الناس في دم الهرمزان وإمساك عثمان عبيد الله بن عمر ، فصعد عثمان المنبر ، فخطب الناس ، ثم قال : ألا إني ولي دم الهرمزان ، وقد وهبته لله ولعمر ، وتركته لدم عمر . فقام المقداد بن عمرو فقال : إن الهرمزان مولى لله ولرسوله ، وليس لك أن تهب ما كان لله ولرسوله . قال : فننظر وتنظرون . ثم أخرج عثمان عبيد الله بن عمر من المدينة إلى الكوفة وأنزله داراً ( عبيد الله بن عمر مع معاوية في صفين !
- تاريخ الطبري : 4 / 8 :
فلما كان من الغد خرج محمد بن علي وعبيد الله بن عمر في جمعين عظيمين فاقتتلوا كأشد القتال ثم إن عبيد الله بن عمر أرسل إلى ابن الحنفية أن اخرج إلي فقال نعم ثم خرج يمشي فبصر به أمير المؤمنين فقال من هذان المتبارزان فقيل ابن الحنفية وعبيد الله بن عمر فحرك دابته ثم نادى محمداً فوقف له فقال أمسك دابتي فأمسكها ثم مشى إليه علي فقال أبرز لك هلم إلي ! فقال ليست لي في مبارزتك حاجة ! فقال بلى فقال لا ، فرجع ابن عمر ! ! فأخذ ابن الحنفية يقول لأبيه يا أبت لم منعتني من مبارزته فوالله

110

نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 110
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست