في إسقاط الزكاة عن متخذه وجوز إجارته لذلك ، ويفارق الدراهم والدنانير ، فإن العادة لم تجر بالتحلي به ولا اعتبره الشرع في إسقاط زكاته ولا ضمان نفعه في الغصب بخلاف مسألتنا . - المغني : 6 / 235 : بالانتفاع به ، أما الحلي فيصح وقفه للبس والعارية لما روى نافع قال ابتاعت حفصة حليا بعشرين ألفا فحبسته على نساء آل الخطاب فكانت لا تخرج زكاته . < فهرس الموضوعات > وساعدت حفصة أبوها . . وحاولت أخذ اعتراف من النبي بصحف اليهود ! < / فهرس الموضوعات > وساعدت حفصة أبوها . . وحاولت أخذ اعتراف من النبي بصحف اليهود ! - مصنف عبد الرزاق : 11 / 110 : عن الزهري أن حفصة جاءت إلى النبي ( ص ) بكتاب من قصص يوسف في كتف فجعلت تقرؤه عليه والنبي يتلون وجهه فقال : والذي نفسي بيده لو أتاكم يوسف وأنا بينكم فاتبعتموه وتركتموني لضللتم . < فهرس الموضوعات > وهي مثل أبيها مؤمنة بأن الدجال هو عبد الله بن صياد ! ! < / فهرس الموضوعات > وهي مثل أبيها مؤمنة بأن الدجال هو عبد الله بن صياد ! ! - مسند أحمد : 6 / 283 : ( حديث حفصة أم المؤمنين بنت عمر بن الخطاب رضي الله عنهما ) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا إسماعيل بن إبراهيم قال حدثنا أيوب عن نافع عن ابن عمر قال وحدثتني حفصة وكانت ساعة لا يدخل عليه فيها أحد أنه كان يصلى ركعتين حين يطلع الفجر تعني النبي ( ص ) وينادي المنادي بالصلاة قال أيوب أراه قال خفيفتين حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يحيى بن سعيد عن عبيد الله قال حدثني نافع عن ابن عمر عن حفصة قالت قلت يا رسول الله ما شأن الناس حلوا ولم تحل من عمرتك قال إني قلدت هديي ولبدت رأسي فلا أحل حتى أحل من الحج حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا سريج وعفان ويونس قالوا ثنا حماد بن سلمة عن أيوب وعبيد الله عن نافع عن ابن عمر أنه رأى ابن صائد في سكة من سكك المدينة فسبه ابن عمر ووقع فيه فانتفخ حتى سد الطريق فضربه ابن عمر بعصا كانت معه حتى كسرها عليه فقالت له حفصة ما شأنك وشأنه ما يولعك به أما سمعت رسول الله ( ص ) يقول إنما يخرج الدجال من غضبة يغضبها قال عفان عند غضبة يغضبها وقال يونس في حديثه ماتوا لعك به ! !