responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : العثمانية نویسنده : الجاحظ    جلد : 1  صفحه : 294


وقال سعيد بن قيس الهمداني يرتجز بصفين :
هذا على وابن عم المصطفى * أول من أجابه فيما روى هو الامام لا يبالي من غوى وقال زفر بن يزيد بن حذيفة الأسدي :
فحوطوا عليا وانصروه فإنه * وصى وفى الاسلام أول أول ولن تخذلوه والحوادث جمة * فليس لكم عن أرضكم متحول قال : والاشعار كالاخبار إذا امتنع في مجئ القبيلين [1] التواطؤ والاتفاق كان ورودهما حجة .
فأما قول الجاحظ : " فأوسط الأمور أن نجعل إسلامهم معا " فقد أبطل بهذا ما احتج به لامامة أبى بكر ، لأنه احتج بالسبق وقد عدل الآن عنه .
قال أبو جعفر : ويقال لهم : لسنا نحتاج من ذكر سبق علي عليه السلام إلا مجامعتكم إيانا على أنه أسلم قبل الناس . ودعواكم أنه أسلم وهو طفل دعوى غير مقبولة إلا لحجة . قلنا : قد ثبت إسلامه بحكم إقراركم . ولو كان طفلا لكان في الحقيقة غير مسلم ، لان اسم الايمان والاسلام والكفر ، والطاعة والمعصية ، إنما يقع على البالغين دون الأطفال والمجانين .
وإذا أطلقتم وأطلقنا عليه اسم الاسلام فالأصل في الاطلاق الحقيقة . كيف وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : أنت أول من آمن بي وأول من صدقني . وقال لفاطمة : " زوجتك أقدمهم سلما " أو قال " إسلاما " .
فإن قالوا : إنما دعاه النبي صلى الله عليه وسلم إلى الاسلام على جهة العرض لا التكليف ؟
قلنا : قد وافقتمونا على الدعاء - وحكم الدعاء حكم الامر والتكليف - ثم .



[1] في الأصل : " القبيلتين " صوابه في ط .

294

نام کتاب : العثمانية نویسنده : الجاحظ    جلد : 1  صفحه : 294
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست