نام کتاب : العثمانية نویسنده : الجاحظ جلد : 1 صفحه : 293
أنت يا حسن ؟ فقال : ما أقول ؟ هو أول من صلى إلى القبلة ، وأجاب دعوة الرسول ، وإنه لعلى منزلة من ربه ، وقرابة من رسوله ، وقد سبقت له سوابق لا يستطيع ردها أحد . فغضب الحجاج غضبا شديدا وقام عن سريره فدخل بعض البيوت ، وأمر بصرفنا . قال الشعبي : وكنا جماعة ما منا إلا من نال من علي عليه السلام ، مقاربة للحجاج ، غير الحسن بن أبي الحسن رحمه الله . وروى محرز بن هشام عن إبراهيم بن سلمة عن محمد بن عبيد الله قال : قال رجل للحسن مالنا لا نراك تثنى على على وتفر منه ؟ قال : كيف وسيف الحجاج يقطر دما ، إنه لأول من أسلم ، وحسبكم بذلك . قال : فهذه الأخبار ، وأما الاشعار المروية فمعروفة كثيرة منتشرة . فمنها قول عبد الله بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب مجيبا للوليد بن عقبة بن أبي معيط : وإن ولى الله بعد محمد * على وفى كل المواطن صاحبه وصى رسول الله حقا وصنوه * وأول من صلى ومن لان جانبه وقال خزيمة بن ثابت في هذا : وصى رسول الله من دون أهله * وفارسه قد كان في سالف الزمن وأول من صلى الله من الناس كلهم * سوى خيرة النسوان والله ذو منن وقال أبو سفيان بن حرب بن أمية بن عبد شمس حين بويع أبو بكر : ما كنت أحسب أن الامر منصرف * عن هاشم ثم منها عن أبي حسن أليس أول من صلى لقبلتهم * وأعلم الناس بالأحكام والسنن وقال أبو الأسود الدؤلي يهدد طلحة والزبير : وإن عليا لكم مصحر * يماثله الأسد الأسود إما إنه أول العابدين * بمكة والله لا يعبد
293
نام کتاب : العثمانية نویسنده : الجاحظ جلد : 1 صفحه : 293