responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التوابون نویسنده : إبراهيم بيضون    جلد : 1  صفحه : 70


مكة [1] ، فقرروا أن الظروف مواتية للتحرك . فكتبوا إلى الحسين يطلبون منه القدوم وتسلم قيادة الثورة .
أخذت الرسائل تتوالى على الحسين - وأكثرها من زعماء اليمانية البارزين - وفيها الحاح بعدم التأخر . وانتظر الحسين وقتا ريثما يستكمل دراسته للموقف ، ولم يكن ذلك ترددا وانما تحسبا لا بد منه . فخروجه على النظام الأموي بات أمرا لا جدال فيه ، لان يزيدا لن يدعه الا إذا بايع له ، وقراره بشأن البيعة لا عدول عنه فالمصادمة بينهما إذا واقعة وحتمية .
وانطلاقا من هذا الشعور قرر الحسين إرسال أحد معاونيه وثقاته وهو مسلم بن عقيل إلى الكوفة ليطلع عن كثب على الموقف ويمهد له الطريق . وأرسل أيضا مندوبا آخر إلى البصرة حمله صورة عن البرنامج السياسي للثورة ورسائل إلى زعمائها أمثال الأحنف بن قيس والمنذر بن الجارود ومسعود بن عمرو وقيس بن الهيثم [2] بهدف توسيع رقعة الثورة وفتح أكثر من جبهة ضد الأمويين .
ولكن الأمور لم تسر في البصرة كما في الكوفة ، فقد وصل مسلم هذه الأخيرة وحل في منزل المختار بن أبي عبيد الثقفي وهو أحد زعماء الحزب الشيعي [3] .



[1] ابن الأثير : 4 / 8 - 9 .
[2] خالد محمد خالد : أبناء الرسول في كربلاء 109 .
[3] الطبري : 6 / 169 .

70

نام کتاب : التوابون نویسنده : إبراهيم بيضون    جلد : 1  صفحه : 70
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست