نام کتاب : التذكرة الحمدونية نویسنده : ابن حمدون جلد : 1 صفحه : 214
عامّة ليله ونهاره حتى سقطت أشفار عينيه ، فقال له ابنه : لو خلقت النار لأجلك ما زدت ما تصنع ، فقال : هل خلقت النّار إلا لي ولأمثالي . [509] - حاك مجمع التيمي ثوبا قد تنوّق فيه فباعه فردّ عليه بعيب فبكى ، فقال له المشتري : لا تبك فقد رضيت به ، فقال : ما أبكاني إلَّا أني ( 1 ) تنّوقت فيه فردّ بالعيب ، فأخاف أن يردّ عليّ عملي الذي عملته في أربعين سنة . [510] - كان عمر بن حبيب إذا فرغ من تهجده قال : الرواح الرواح ، السباق السباق ، سبقتم إلى الماء والظلّ ، من يسبق إلى الماء يظمأ ، ومن يسبق إلى الظلّ يضح . [511] - وكان في بستان له مع غلامه فأذّن المؤذن فقال الغلام : اللَّه أكبر اللَّه أكبر ، فقال : سبقتني إليها ، أنت حرّ ولك هذه النخلة . [ 512 ] - قال جعفر بن عبد القادر المقدسي : سألت جعيلا عن حدّ الزهد ؟ فقال : استصغار الدنيا ، فلما وليت دعاني فقال : بل هو محو الدنيا من القلب . [ 513 ] - قال سكين بن موسى : كنت مجاورا بمكة ، وكان فيها مجنون
[509] مجموعة ورام 1 : 42 وربيع الأبرار : 192 / أ ؛ وهو مجمع بن صمغان التيمي صاحب سفيان الثوري ؛ كان زاهدا عابدا ثقة ( حلية الأولياء 5 : 89 ) . [510] ربيع الأبرار : 259 ب ؛ وكان عمر بن حبيب المكي قاصا سكن اليمن ، روى عن عطاء والزهري وكان حافظا متقنا ( تهذيب التهذيب 7 : 431 ) . [511] ربيع الأبرار : 259 ب .
214
نام کتاب : التذكرة الحمدونية نویسنده : ابن حمدون جلد : 1 صفحه : 214