responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التذكرة الحمدونية نویسنده : ابن حمدون    جلد : 1  صفحه : 12


المستمرّ عن عدد محدد من المصادر السابقة . ويكاد كتاب البصائر والذخائر لأبي حيان - من دون غيره من كتب الأدب - أن يستحق اسم التذكرة لأنه لا يخضع لأي تبويب منظم أو خطة تصنيفية ؛ ولكن دين تذكرة ابن حمدون للبصائر ولنثر الدرّ واضح تماما ، فعن الأول أخذ ناحية البدء بالأدعية في مطلع كل باب ، ولكن شتان ما بين تلك الأدعية الأدبية الجميلة التي يصدر بها أبو حيان كل جزء من البصائر وبين الأدعية العادية التي يجعلها ابن حمدون دلالة على محتوى الباب ؛ هذا عدا عما استمده ابن حمدون من نقول عن البصائر ، وربما كانت نقوله عن نثر الدر ( وهو مدين للبصائر بالكثير ) أكثر من نقله عن البصائر ، ولكن اتفاق المؤلفين الآبي وابن حمدون في الميل الشيعي جعلهما يتحدان في طبيعة الترتيب للأبواب الأولى . فبعد البدء بالقرآن والحديث النبوي عند كليهما نجد المؤلفين يقدمان كلام علي والعترة النبوية على كلام سائر الصحابة والتابعين ، ثم يفترقان بعد ذلك في طبيعة الترتيب العام ، فبينا يعمد الآبي إلى قسمة كل كتاب من كتبه السبعة ( 1 ) إلى جزءين متوازيين من الجد والهزل ؛ نجد الهزل يأتي في ذيل كل باب من الأبواب الخمسين عند ابن حمدون ، ( ما عدا الباب الثامن والأربعين فهو في النوادر والمجون ) ؛ وبما أن عدد الأبواب أكثر فإن كمية الهزل في التذكرة قد توازي كمية الهزل عند الآبي ، ولكنها لا تستطيع أن ترجح بكمية الجد نفسه في التذكرة ، ولهذا سبب واضح هو أنّ ابن حمدون يستغل الشعر في مؤلفه بقدر ما يستغل النثر أو أكثر ، بينما لم يحفل الآبي بإيراد الأشعار .
وقد اختار ابن حمدون بداية وخاتمة طبيعيتين حين ابتدأ كتابه بالمواعظ والآداب الدينية وختمه بالأدعية ، ثم وزع المادة على أبواب معينة ، كلها يمكن أن ينتظمها اسم « الأدب » ما عدا الباب التاسع والأربعين المخصص للتاريخ ؛ ومن يقرأ أسماء هذه الأبواب الباقية يجدها تقع تحت العنوانات الآتية :

12

نام کتاب : التذكرة الحمدونية نویسنده : ابن حمدون    جلد : 1  صفحه : 12
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست