responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : البيان والتبيين نویسنده : الجاحظ    جلد : 1  صفحه : 521

إسم الكتاب : البيان والتبيين ( عدد الصفحات : 607)


قال وكان من دعاء أبي الدرداء اللهم أمتعنا بخيارنا وأعنا على شرارنا واجعلنا خيارا كلنا وإذا ذهب الصالحون فلا تبقنا وقال آخر لبعض السلاطين أسألك بالذي أنت بين يديه أذل مني بين يديك وهو على عقابك أقدر منك على عقابي إلا نظرت في أمري نظر من يرى برئي أحب إليه من سقمي قالوا وكان مطرف بن عبد الله بن الشخير يقول اللهم انك أمرتنا بما أمرتنا ولا نقوى عليه إلا بعونك ونهيتنا عما نهيتنا ولا ننتهي عنه إلا بعصمتك واقعة علينا حجتك غير معذورين فيما بيننا وبينك ولا مبخوسين فيما عملنا لوجهك عبد العزيز بن أبان عن سفيان في قوله تعالى « دعواهم فيها سبحانك اللهم » قال كان أحدهم إذا أراد ان يدعو قال سبحانك اللهم قال سفيان عن ابن جريج عن عكرمة في قوله تعالى « قد أجيبت دعوتكما » قال كان موسى عليه السلام يدعو وهارون يؤمن فجعلهما الله داعيين قال لما وقع يونس في البحر وقد وكل به حوت فلما وقع ابتلعه فهوى به إلى قرار الأرض فسمع تسبيح الحصى فنادى يونس في الظلمات « أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين » قال ظلمة بطن الحوت وظلمة البحر وظلمة الليل وقال تبارك وتعالى « فلولا أنه كان من المسبحين للبث في بطنه إلى يوم يبعثون » وفي الحديث المرفوع ان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم أعوذ بك من قلب لا يخشع وبطن لا يشبع ودعاء لا يسمع قال علي بن سليم ان قيس بن سعد قال اللهم ارزقني حمدا ومجدا فإنه لا حمد إلا بفعال ولا مجد إلا بمال وقال رجل في مجلس الحسن ليهنك الفارس قال الحسن فلعله خامر إذا وهب الله لرجل ولدا فقل شكرت الواهب وبورك لك في الموهوب وبلغ أشده وزرقت بره قال أبو سلمة الأنصاري كان عمر بن عبد العزيز يقول ما أحسن تعزية أهل اليمن وتعزيتهم لا يحزنكم الله تعالى ولا يفتنكم وأثابكم ما أثاب المتقين

521

نام کتاب : البيان والتبيين نویسنده : الجاحظ    جلد : 1  صفحه : 521
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست