نام کتاب : البيان والتبيين نویسنده : الجاحظ جلد : 1 صفحه : 520
هو أهله إنه عدل لا يجور وكان على رواشم عمر بن مهران التي يرشم بها على الطعام اللهم احفظه ممن يحفظه وقال المغيرة بن شعبة في كلام له ان المعرفة لتنفع عند الكلب العقور والجمل الصؤول فكيف بالرجل الكريم قال أبو الحسن قالت امرأة من الاعراب اللهم أني أعوذ بك من شر قريش وثقيف وما جمعت من اللفيف وأعوذ بك من عبد ملك أمره ومن عبد ملأ بطنه قال مر عمر بن عبد العزيز برجل يسبح بالحصى فإذا بلغ المئة عزل حصاة فقال له عمر ألق الحصى وأخلص الدعاء وكان عبد الملك بن هلال الهنائي عنده زنبيل ملآن حصى فكان يسبح بواحدة واحدة فإذا مل شيئا طرح ثنتين ثنتين ثم ثلاثا ثلاثا فإذا قبض قبضة وقال سبحان الله بعدد هذا وإذا مل شيئا قبض قبضتين وقال سبحان الله بعدد هذا فإذا ضجر أخذ بعروتي الزنبيل وقلبه وقال الحمد لله بعدد هذا وإذا بكر لحاجة لحظ الزنبيل وقال الحمد لله عدد ما فيه قال غيلان إذا أردت ان تتعلم الدعاء فاسمع دعاء الاعراب قال سعيد بن المسيب مربي صلة بن أشيم فما تمالكت ان نهضت إليه فقلت له يا أبا الصهباء أدع الله لي فقال رغبك الله فيما يبقى وزهدك فيما يفنى ووهب لك اليقين الذي لا تسكن النفس إلا إليه ولا تعول في الدين إلا عليه قال أبو الحسن سمع رجل بمكة رجلا يدعو لأمه فقال له ما بال أبيك قال هو رجل يحتال لنفسه قال أبو الحسن عن عروة بن سليمان العبدي كان عندنا رجل من بني تميم يدعو لأبيه ويدع أمه فقيل له في ذلك فقال إنها كلبية وقال النبي صلى الله عليه وسلم ان الله يحب الملحين وقال آخر دعوتان أرجو إحداهما كما أخشى الأخرى دعوة مظلوم أعنته ودعوة ضعيف ظلمته
520
نام کتاب : البيان والتبيين نویسنده : الجاحظ جلد : 1 صفحه : 520