نام کتاب : البيان والتبيين نویسنده : الجاحظ جلد : 1 صفحه : 459
كان من نعمته لسليمان على نبينا وعليه السلام فان الله عز وجل قال عز ذكره « هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب » وباع عبد الله بن عتبة بن مسعود أرضا بثمانين ألفا فقيل له لو اتخذت لولدك من هذا المال ذخرا قال أنا اجعل هذا المال ذخرا لي عند الله وأجعل الله ذخرا لولدي وقسم المال وقال رجل صحبت الربيع بن خيثم سنتين فما كلمني إلا كلمتين قال لي مرة أمك حية وقال لي مرة أخرى كم في بني تميم من مسجد وقال أبو فروة كان طارق صاحب شرط خالد بن عبد الله القسري مر بابن شبرمة - وطارق في موكبه - فقال ابن شبرمة : أراها وإن كانت تحب فإنها * سحابة صيف عن قريب تقشع اللهم لي ديني ولهم دنياهم فاستعمل ابن شبرمة على القضاء بعد ذلك فقال ابنه أتذكر قولك يوم مر طارق في موكبه فقال يا بني إنهم يجدون مثل أبيك ولا يجد أبوك مثلهم يا بني ان أباك أكل من حلوائهم وحط في أهواءهم قال الحسن من خاف الله أخاف منه كل شيء ومن خاف الناس أخافه الله من كل شيء وقال الحسن ما أعطى رجل من الدنيا شيئا إلا قيل له خذه ومثله من الحرص قال ومر مروان بن الحكم في العام الذي بويع فيه بزارارة بن جزى الكلابي وهم من ما لهم فقال كيف أنتم آل جزى قالوا بخير زرعنا الله فأحسن زرعنا وحصدنا فأحسن حصادنا وقال الحسن ابن آدم انما أنت عدد فإذا مضى يوم فقد مضى بعضك مسلمة قال وقال الحسن بن آدم ان كان يغنيك من الدنيا ما يكفيك فأدنى ما فيها يغنيك وإن كان لا يغنيك منها ما يكفيك فليس فيها شيء يغنيك قال نزل الموت بفتي كان فيه رمق فرفع رأسه فإذا أبواه يبكيان عند رأسه فقال ما لكما تبكيان قالوا تخوفا عليك من الذي كان منك من إسرافك على نفسك فقال لا تبكيا فوالله ما يسرني ان الذي بيد الله بأيديكما قال أبو الحسن عن علي عن عبد الله القرشي قال قتادة يعطي الله العبد
459
نام کتاب : البيان والتبيين نویسنده : الجاحظ جلد : 1 صفحه : 459