نام کتاب : البيان والتبيين نویسنده : الجاحظ جلد : 1 صفحه : 457
الله ؟ قال أبو حازم « قريب من المحسنين » قالوا وخرج عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه من داره فرأى في دهليزه أعرابيا في بت أشغى غائر العينين مشرف الحاجبين فقال يا أعرابي أين ربك قال بالمرصاد وكان الأعرابي عامر بن قيس وكان ابن عامر سيره إليه قال وغدا أعرابي من طبيء مع امرأة له فاحتلبا لبنا ثم قعدا يتجمعان فقالت له امرأته أنحن أنعم عيشا أم بنو مروان قال هم أطيب طعاما منا ونحن أردأ كسوة منهم وهم أنعم منا نهارا ونحن اظهر منهم ليلا قال وعظ عمر بن الخطاب رجلا فقال لا يهلك الناس عن نفسك فان يصير إليك دونهم ولا تقطع النهار سادرا فإنه محفوط عليك ما عملت وإذا أسأت فأحسن فاني لم أر شيئا أشد طلبا ولا أسرع دركا من حسنة حديثة لذنب قديم قال وكان بلال بن مسعود يقول زاهدكم راغب ومجتهدكم مقصر وعالمكم جاهل وجاهلكم مقتر قال مسلمة بن محارب قال عامر بن عبد قيس الدنيا والدة للموت ناقضة للمبرم مرتجعة للعطية وكل من فيها يجري إلى ما لا يدري وكل مستقر فيها غير راض بها وذلك شهيد بأنها ليست بدار قرار قال الحسن من أيقن بالخلف جاد بالعطية وقال أسماء بن خارجة إذا قدمت المودة سمج الثناء وقال عمر بن عبد العزيز لمحمد بن كعب القرظي عظني قال لا أرضي نفسي لك اني لأصلي بين الغني والفقير فأميل على الفقير وأوسع على الغني وقال الحسن ما أطال عبد الأمل إلا أساء العمل قال وكان أبو بكر رضي الله تعالى عنه إذا قيل له مات فلان قال لا إله إلا الله وكان عثمان يقول فلا إله إلا الله وكان أبو بكر رضي الله تعالى عنه كثيرا ما ينشد : لا تزال تنعى ميتا حتى تكونه * وقد يرجو الفتى الرجاء فيموت دونه وركب سليمان بن عبد الملك يوما في زي عجيب فنظرت إليه جارية
457
نام کتاب : البيان والتبيين نویسنده : الجاحظ جلد : 1 صفحه : 457