نام کتاب : البيان والتبيين نویسنده : الجاحظ جلد : 1 صفحه : 328
امامك لعقبة لا يجوزها إلا المخف فحبس موسى برذونه وقال من هذا فقيل له هذا صباح الموسوس فقال ما هو بموسوس هذا نذير قال أبو الحسن دعا بعض السلاطين مجنونين ليحركهما فيضحك مما يجيء منهما فلما أسمعاه وأسمعهما غضب ودعا بالسيف فقال أحدهما لصاحبه كنا مجنونين فصرنا ثلاثة وقال عمر بن عثمان شيعت عبد العزيز بن عبد الملك المخزومي وهو قاضي مكة إلى منزله وبباب المسجد مجنونة تصفق وهي تقول : أرق عيني طراطر القاضي * هذا المقيم ليس ذاك الماضي فقال يا أبا حفص أتراها تعني قاضي مكة وتذاكروا اللثغ فقال قوم أحسن اللثغ ما كان على السين وهو ان يصير ثاء وقال آخرون على الراء وهو ان يصير غينا فقال مجنون البكرات انا أيضا ألثغ إذا أردت ان أقول شرائط قلت رشيط وبعث عبيد الله بن مروان عم الوليد إلى الوليد بقطيفة حمراء فكتب إليه الوليد قد وصلت إلي القطيفة وأنت يا عم أحمق أحمق وقال محمد بن بلال لوكيله زيد اشتر طيبا سيرافيا قال تريده سيرافي أو سيرافي سيرافي وقال محمد بن الجهم للمكي أراك مستبصرا في اعتقاد الجزء الذي لا يتجزأ فينبغي ان يكون عندك حقا حقا قال اما ان يكون عندي حقا حقا فلا ولكنه عندي حق ودخل أبو طالب صاحب الطعام على هاشمية جارية حمدونة بنت الرشيد - على أن يشتري طعاما من طعامها في بعض البيادر - فقال لها اني قد رأيت متاعك قالت هاشمية قل طعامك قال وقد أدخلت يدي فيه فإذا متاعك قد خم وحمي وصار مثل الجيفة قالت يا أبا طالب ألست قد قبلت الشعير فاعطنا ما شئت وان وجدته فاسدا ودخل أبو طالب على المأمون فقال كان أبوك يابا خير لنا منك وأنت يابا ليس تعدنا وليس تبعث إلينا ونحن يابا تجارك وجيرانك والمأمون في كل ذلك يتبسم قيل للمثنى بن يزيد بن عمر بن هبيرة وهو على اليمامة ان ههنا مجنونا له
328
نام کتاب : البيان والتبيين نویسنده : الجاحظ جلد : 1 صفحه : 328