responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : البيان والتبيين نویسنده : الجاحظ    جلد : 1  صفحه : 327


أما أبو حية النميري فإنه أجن من جعيفران وكان أشعر الناس وهو الذي يقول :
ألا حي أطلال الرسوم البواليا * لبسن البلى مما لبسن اللياليا وهو الذي يقول :
فألقت قناعا دونه الشمس واتقت * بأحسن موصولين كف ومعصم وحدثني أبو المنجوف قال قال أبو حية عن لي ظبي فرميته فراغ عن سهمي فعارضه والله السهم ثم راغ فراوغه حتى صرعه ببعض الجنارات وقال والله رميت ظبية فلما نفذ السهم ذكرت بالظبية حبيبة لي فشددت وراء السهم حتى قبضت على قذذه وكان يكلم العمار ويخبر عن معاوضته للجن واما جرنفش فإنه لما خلع الفرزدق لجام بغلته وأدنى رأسها من الماء قال له جرنفش نح بغلتك حلق الله ساقيك قال ولم عافاك الله قال لأنك كذوب المخبرة زاني الكمرة قال أبو الحسن وبلغني ان الفرزدق لما ان قال له الجرنفش ما قال نادي يا بني سدوس فلما اجتمعوا إليه قال سودوا الجرنفش عليكم فاني لم أر فيكم أعقل منه ومن مجانين الكوفة عينادة وطاق البصل حدثني صديق لي قال قلت لعينادة أيهما أجن أنت أو طاق البصل قال انا شيء وطاق البصل شيء ومن مجانين الكوفة بهلول وكان يتشيع قال له إسحق بن الصباح أكثر الله في الشيعة مثلك قال بل أكثر الله في المرجئة مثلي وأكثر في الشيعة مثلك وكان جيد القفاء فربما مر به من يحب العبث فيقفذه فحشا قفاه خرء وجلس على قارعة الطريق فكلما قفذه انسان تركه حتى يجوز ثم يصيح به يا فتى شم يدك فلم يعد بعده أحد يقفذه وكان يغني بقيراط ويسكت بدانق وكانت بالكوفة امرأة رعناء يقال لها مجيبة فقفذ بهلولا فتى كانت مجيبة أرضعته فقال له بهلول كيف لا تكون أرعن وقد أرضعتك مجيبة فوالله لقد كانت تزق لي الفرخ فأرى الرعونة في طيرانه حدثني حجر بن عبد الجبار قال مر موسى بن أبي ردقاء فناداه صباح الموسوس يا ابن أبي الردقاء أسمنت برذونك وأهزلت دينك اما والله ان

327

نام کتاب : البيان والتبيين نویسنده : الجاحظ    جلد : 1  صفحه : 327
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست