نام کتاب : البيان والتبيين نویسنده : الجاحظ جلد : 1 صفحه : 199
كل صاحب خبر وقد سمعت لابن الزبير كلاما كثيرا ليس هذا في سبيله ولا يتعلق به وقال أبو يعقوب الأعور السلمي : وخلجة ظن يسبق الطرف حزمها * تشيف على غيم وتمكن من زحل صدعت بها والقوم فوضى كأنهم * بكارة مرباع تبصبص للفحل وقال ابن عثمة : لك المرباع منها والصفايا * وحكمك والنشيطة والفضول وقال رجل من بني يربوع : إلى الله أشكو ثم أشكو إليكما * وهل تتفع الشكوى إلى من يزيدها حزازات حب في الفؤاد وعبرة * أظل بأطراف البنان أذودها يحن فؤادي من مخافة بينكم * حنين المزجى وجهة لا يريدها وقد أحسن الآخر حيث يقول : وأكرم نفسي عن مناكح جمة * ويقصر مالي ان أنال الغواليا وقال الآخر : وإذا العبد أغلق الباب دوني * لم يحرم علي متن الطريق وقال الخليع العطاردي كنا بالبادية إذ نشأ عارض وما في السماء قزعة معلقة وجاء السيل فاكتسح أبياتا من بني سعد فقلت : فرحنا بوسمي تألق ودقه * عشاء فأبكانا صباحا فأسرعا له ظلة كأن ريق وبلها * عجاجة صيف أو دخان ترفعا فكان على قوم سلاما ونعمة * وألحق عادا آخرين وتبعا وقال أبو عطاء السندي لعبيد الله بن عباس الكندي : إلى معشر أردوا أخاك وكفروا * أباك فماذا بعد ذاك تقول وقل لعبيد الله لو كان جعفر * هو الحي لم يبرح وأنت قتيل فقال عبيد الله أقول عض أبو عطاء ببظر أمه فغلب عليه قال أبو عبيدة قال أبو البصير في أبي رهم السدوسي - وكان يلي الاعمال لأبي جعفر : رأيت أبارهم يقرب منجحا * غلام أبي بشر ويجفو أبا بشر
199
نام کتاب : البيان والتبيين نویسنده : الجاحظ جلد : 1 صفحه : 199