responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : البيان والتبيين نویسنده : الجاحظ    جلد : 1  صفحه : 198


شكرها وشبرك أنشأت تطلها وتضهلها الأصمعي لظننت انه سيجهل بعض ذلك فهذا ليس من أخلاق الكتاب ولا من آدابهم وقال أبو الحسن كان غلام يقعر في كلامه فأتى أبا الأسود الدؤلي يلتمس بعض ما عنده فقال له أبو الأسود ما فعل أبوك قال أخذته الحمى فطبخته طبخا وفتخته فتخا وفضخته فضخا فتركته فرخا فقال أبو الأسود فما فعلت امرأته التي كانت تشاره وتماره وتهاره وتزاره قال طلقها وتزوجت غيره فرضيت وحظيت وبظيت قال أبو الأسود قد علمنا رضيت وحظيت فما بظيت قال بظيت حرف من الغريب لم يبلغك قال أبو الأسود يا بني كل كلمة لا يعرفها عمك فاسترها كما تستر السنور خرءها قال أبو الحسن مر أبو علقمة النحوي ببعض طرق البصرة وهاجت به مرة فوثب عليه قوم منهم فاقبلوا يعضون ابهامه ويؤذنون في أذنه فأفلت من أيديهم فقال مالكم تتكأكأون على كأنكم تتكأكأون على ذي جنة افرنقعوا عني قالوا دعوه فان شيطانه يتكلم بالهندية وقال أبو الحسن هاج بأبي علقمة الدم فأتى بحجام فقال للحجام اشدد قصب الملازم وأرهف ظبات المشارط وأسرع الوضع وعجل النزع وليكن شرطك وخزا ومصك نهزا ولا تكرهن أبيا ولا تردن أتيا فوضع الحجام محاجمه في جونته وانصرف فحديث أبي علقمة فيه غريب وفيه انه لو كان حجاما مرة ما زاد على ما قال وليس في كلام يحيى بن يعمر شيء من الدنيا إلا أنه غريب وهو أيضا من الغريب بغيض وذكروا عن محمد بن إسحق قال لما جاء ابن الزبير - وهو بمكة - قتل مروان الضحاك بمرج راهط قام فينا خطيبا فقال إن ثعلب بن ثعلب حفر بالصحصحة فأخطأت أسته الحفرة وألهف أم لم تلدني على رجل من محارب كان يرعى في جبال مكة فيأتي بالشربة من اللبن فيبيعها بالقبضة من الدقيق فيرى ذلك سدادا من عيش ثم أنشأ يطلب الخلافة ووراثة النبوة وأول هذا الكلام مستكره وهو موجود في كل كتاب وجار على لسان

198

نام کتاب : البيان والتبيين نویسنده : الجاحظ    جلد : 1  صفحه : 198
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست