responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : البيان والتبيين نویسنده : الجاحظ    جلد : 1  صفحه : 131

إسم الكتاب : البيان والتبيين ( عدد الصفحات : 607)


وترى أعبد لنا وأواق * ومناصيف من خوادم عشر وتجر الأذيال في نعمة زول * تقولان ضع عصاك لدهر ويكأن من يكن له نشب يحبب * ومن يفتقر يعش عيش ضر ويجنب سر النجي ولكن * أخا المال محضر كل سر قال عبيد بن الأبرص في نحو هذا وليس كمثله :
تلك عرسي غضبى تريد زيالي * ألبين تريد أم لدلال ان يكن طلبك الفراق فلا أحفل * ان تعطفي صدور الجمال كنت بيضاء كالمهاة وإذ * آتيك نشوان مرخيا أذيالي فاتركي مط حاجبيك وعيشي * معنا بالرجاء والتأمال زعمت أنني كبرت وأني * قل مالي وضن عني الموالي وصحا باطلي وأصبحت شيخا * لا يواتي أمثالها أمثالي ان تريني تغير الرأس مني * وعلا الشيب مفرقي وقذالي بينما أدخل الخباء على مهضومة * الكشح طفلة كالغزال فتعاطيت جيدها ثم مالت * ميلان الكثيب بين الرمال ثم قالت فدى لنفسك نفسي * وفداء لمال أهلك مالي وخرج عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه من داره يوما وقد جاء عامر ابن عبد قيس فقعد في دهليزه فلما رأى شيخا دميما أشغى ثطا في عباءة فأنكره وأنكر مكانه فقال يا أعرابي أين ربك قال بالمرصاد يقال إن عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه لم يفحمه أحد قط غير عامر بن عبد قيس ونظر معاوية إلى النخار بن أوس العذري الخطيب الناسب في عباءة في ناحية من مجلسه فأنكره وأنكر مكانه زراية منه عليه فقال من هذا فقال النخار يا أمير المؤمنين إن العباءة لا تكلمك انما يكلمك من فيها قال ونظر عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه إلى هرم بن قطبة ملتفا في بت في ناحية المسجد ورأى دمامته وقلته وعرف تقديم العرب له في الحكم والعلم فأحب أن يكشفه ويسبر ما عنده فقال أرأيت لو تنافرا إليك اليوم أيهما كنت تنفر يعني علقمة بن علاثة وعامر بن الطفيل فقال يا أمير المؤمنين لو قلت فيهما كلمة لأعدتها جذعة فقال عمر بن الخطاب رضي الله

131

نام کتاب : البيان والتبيين نویسنده : الجاحظ    جلد : 1  صفحه : 131
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست