responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : البدء والتاريخ نویسنده : أحمد بن سهل البلخي    جلد : 1  صفحه : 99


بأنّه جسم ذو أعراض وأبعاض إذا لم نشاهد الفعل إلَّا من جسم ذي أعراض وأبعاض كذلك لا يجب القضاء بأنّه عالم بعلم إذا لم نشاهد عالما إلَّا بعلم فإن قيل إذا أجزت عالما لا يعلم فأجز جسما لا بصفات الجسم قيل لو لزم ذا للزمك هو بعينه في إجازتك عالما بعلم لا هو ولا غيره ولا بعضه وأمّا قولهم ان المصوّر لا يصوّر بنفسه والمكتوب لا يكتب بنفسه وانّما يصوّر بصورة ويكتب بكتابة والصورة والكتابة لا شكّ غيرهما وقولهم من الصفات يشتقّ الأسامي فالصفات هي الأسامي بعينها ليست أنّها أشياء كامنة فيه كالأعراض في الجواهر ولكنّه إذا أبدى فعلا من أفعاله تسمّى به أو سمّاه العباد به والكلام يطول في هذا ويمتدّ ومتى اعمل الناظر فكره في هذا المقدار [ f 20 r ] تبيّن له وجه الصواب بحول الله وقوّته القول في الأسامي أقول أن اختلافهم في الأسامي كاختلافهم في الصفات وعامّة المعتزلة على أنّ الأسامي هي الصفات وأنّ الاسم غير المسمّى وهو قول المسمّى وحدّ الاسم ما دلّ على المعنى وقالت فرقة أنّ الاسم والمسمّى واحد واحتجّوا بقوله بعالى * ( سَبِّحِ اسْمَ

99

نام کتاب : البدء والتاريخ نویسنده : أحمد بن سهل البلخي    جلد : 1  صفحه : 99
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست