نام کتاب : البدء والتاريخ نویسنده : أحمد بن سهل البلخي جلد : 1 صفحه : 100
رَبِّكَ الأَعْلَى 87 : 1 ) * فلو كان الاسم غيره لكان قد أمر بعبادة غيره وقد قال * ( سَبَّحَ لِلَّه ما في السَّماواتِ والأَرْضِ 57 : 1 ) * فدلّ على أنّ اسم الله هو الله وقال * ( اذْكُرُوا الله 2 : 203 ) * ثمّ قال في موضع * ( واذْكُرُوا اسْمَ الله 5 : 4 ) * وناقضهم مخالفوهم بأنّ الاسم لو كان المسمّى لكان إذا غيّر تغيّر المسمّى وإذا أحرق أو خرّق أو غرّق أثر ذلك كلَّه في المسمّى وكلّ مسمّى سابق اسمه وجائز تبدّل الاسم عليه والأسماء مختلفة كثيرة والمسمّى واحد غير مختلف وقد قال الله عزّ وجلّ * ( ولِلَّه الأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوه بِها 7 : 180 ) * وما هو له فهو به يدعى وهو غيره لا شكّ وأجمعت الأمّة أنّه غير جائز أن يقال له يا حسن على أن يكون حسنه في ذاته وانّما يوصف بحسن القول والفعل وقد أخبر أنّ له أسماء حسنة في غاية الحسن ونهايته فعقل أنّه غير أسمائه وأسماؤه معلومة محدودة معدودة الحروف ولا يجوز اطلاق شيء من ذلك على البارئ سبحانه وتعالى وأسماؤه تختلف باختلاف اللغات فكما أنّ لغة الفرس هي غير لغة العرب ولغة العرب غير لغة الحبش لقول الله تعالى * ( واخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ وأَلْوانِكُمْ 30 : 22 ) * كذلك التسمية بها
100
نام کتاب : البدء والتاريخ نویسنده : أحمد بن سهل البلخي جلد : 1 صفحه : 100