نام کتاب : البدء والتاريخ نویسنده : أحمد بن سهل البلخي جلد : 1 صفحه : 52
لمسألة يخالفه فيها حتّى يقرّره بإيجابها وتأخذ ميثاقه على القول بها لأنّ الخلاف إذا كان واقعا في الأصل لم يطَّرد القياس في الفرع وذلك في التمثيل كسائل عن الرسالة منكر للتوحيد وإنّما تصحّ النبوّة بصحّة التوحيد لأنّه الموجب لها وكلّ سؤال يرجع إلى السائل بمثل ما يريد أن يلزمه المسؤول فغير لازم لأنّ المعارضة فيه قائمة فطلب الدليل على الدليل والعلَّة على العلَّة إلى ما لا نهاية له فاسد لأنّ محصول الظواهر المحسوس ومحصول البواطن المعقول وما لا نهاية له غير موجود ولا معلوم ولا موهوم وقد يستحسن لابن الهذيل قوله إنّ صحّة الصحيح وانتقاض المنقوض في جميع ما اختلف فيه المختلفون يعلم في ثلاثة أوجه أحدهما إجراء [1] العلَّة في المعلول والثاني نقض العلَّة بالتفسير والثالث جحد الاضطرار فامّا ترك إجراء 1 العلَّة في المعلول فكقول الرجل فرسي هذا جواد فيقال ولم قلت ذلك قال لأنّى أجريته كذا فرسخا فيقال له أكلّ فرس جرى في اليوم كذا فرسخا فهو جواد فإن قال نعم أجرى علَّته وان