نام کتاب : البدء والتاريخ نویسنده : أحمد بن سهل البلخي جلد : 1 صفحه : 53
قال لا فقد نقضها وهو يحتاج إلى علَّة أخرى وأمّا نقض الجملة بالتفسير فكقول القائل إذا اشتدّ حرّ الصيفة اشتدّ [1] برد الشتوة التي تليها وإذا اشتدّ برد الشتوة اشتدّ حرّ الصيفة الَّتي تليها ثم يقول وقد يشتدّ حرّ الصيف ولا يشتدّ برد الشتاء الَّذي يليه فيكون قد نقض بهذا التفسير الجملة الَّتي تقدّمت لأنّها لو صحّت لم يشتدّ حرّ الصيف إلَّا باشتداد برد الشتاء أبدا وأمّا جحد الاضطرار ففي البدائة والحواسّ وذلك كسؤالنا الدهرية عن شيخ رأيناه على كرسيّ في هيئته وخضابه أيزعمون أنّه لم يزل هكذا قاعدا في مكانه بحاله التي هو عليها من الكسوة والخضاب فان قالوا نعم جحدوا الاضطرار بشهادة العقول بإبطالهم ، واعلم أنّ السكوت بعد استقرار الحقّ أبلغ من الكلام في الذبّ عنه وزيادة البياني هجنة وربّما أورثت فرصة لأنّ الإفراط نقص وعلم بفلج [2] الحجّة ودحوصها [3] أبلغ من افصاحك
[1] . واشتد . Ms [2] . بفلج . Ms [3] . ودحوضها . Ms
53
نام کتاب : البدء والتاريخ نویسنده : أحمد بن سهل البلخي جلد : 1 صفحه : 53