responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : البدء والتاريخ نویسنده : أحمد بن سهل البلخي    جلد : 1  صفحه : 48


الجوهر لا ينفك منها لأنّها الدليل الظاهر على الحدث والحادث والاختراع ونسأل الله التوفيق والتسديد وأن يعصمنا برحمته ويزيدنا بصيرة في طاعته ، القول على أهل العنود ومبطلى النظر ، أقول أنّ طائفة من الجاحدين سمّاهم السوفسطانيّة معنى هذه اللفظة عندهم المموّهون الممخرقون وقد سمّاهم أرسطاطاليس الملحدين أبطلوا العلوم كلَّها رأسا وزعموا انّ لا حقيقة لشيء من العلوم والمعلومات فأنكروا موجود الحواسّ ومعقول البدائة ومستنبطات الاستدلال وزعموا أنّ الأشياء على الخيلولة والحسبان وكما يراه النائم في المنام وقد أعرض كثير من الناس عن مناظرتهم وعيّت على من اشتغل بالردّ عليهم لأنّ ما أنكروه ضرورة المشاعر والبدائه التي يستغنى فيها عن الدليل لأنّها أصل العلوم ومتى ذهب ذاهب يدلّ على صحّته فقد أوجب الدليل لما لا يحتاج فيه حتّى يقوده ذلك إلى ما لا نهاية له وناقضهم من ناقضهم مرئى [1] العامّة فساد مذهبهم فقال الحسّ أوجدكم [ f 11 r ] ما تدّعون أم النظر



[1] . Sic , ms

48

نام کتاب : البدء والتاريخ نویسنده : أحمد بن سهل البلخي    جلد : 1  صفحه : 48
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست