نام کتاب : البدء والتاريخ نویسنده : أحمد بن سهل البلخي جلد : 1 صفحه : 47
إسم الكتاب : البدء والتاريخ ( عدد الصفحات : 212)
جوهرا لكان مجتمعا باجتماع آخر ثم كذلك إلى ما لا نهاية فلما بطل ما قلنا علمنا أنّه مجتمع باجتماع هو عرض لا جوهر وكذلك القول في الحركة والسكون فإن قيل أنّ الاعراض كانت كامنة في الجسم ثمّ ظهرت بعد ظهورها حادث أم غير حادث مع استحالة أن يكون الاجتماع والافتراق والحركة والسكون كامنة في الجسم فيكون الجسم في حال واحدة ووقت واحد ساكنا متحرّكا ومجتمعا متفرّقا فإن التجئوا إلى مذهب من يقول بالهيولى وانّه كان جوهرا قديما لم يزل خاليا من الأعراض ثم حدثت فيه الأعراض فحدث فيه هذا العالم بما فيه قيل لا يخلو حدوث الأعراض فيه من أن يكون كانت كامنة فظهرت أو كانت في جوهر آخر فانتقلت أو لم تكن بتّة فأحدثت فلمّا استحال كمون الأعراض في الجوهر الَّذي يزعمونه خاليا من الأعراض ان يكون مثل أجسام العالم أو دونها أو أعظم منها أو يكون جزءا لا يتجزّأ أو كيف ما كان فإنّ الصغر والكبر والمثل اعراض لم ينفك منها ولم ينفك من الحوادث فحادث ، واعلم أنّ أحكام هذا الفصل من الفرض الواجب والحقّ اللازم وخاصّة معرفة حدث الأعراض وان
47
نام کتاب : البدء والتاريخ نویسنده : أحمد بن سهل البلخي جلد : 1 صفحه : 47