responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : البدء والتاريخ نویسنده : أحمد بن سهل البلخي    جلد : 1  صفحه : 42


يعضده من وفاق قولهم لأن في الإجماع قوّة وهو من أوكد أسباب الاستظهار [1] عليهم ، وحدّ المكان ما اعتمد عليه الجسم أو أحاط به أو حلَّه العرض وهذا أراده أرسطاطاليس حيث قال المكان نهاية المحتوى الَّذي يماسّ ما يحتوي عليه واختلفوا في الخلاء والفضاء فقال قوم العالم لا خلاء فيه وإنّ الهواء جسم منتشر بسيط ويمتحن بالآلة الَّتي هي على هيئة [2] الرطل في أسفلها نقب فإذا شدّ أعلاها لم يخرج الماء من أسفلها وإذا فتح سال فعقل أنّ الماء دفعه دافع وهو الهواء الداخل في الكوز وقال آخرون لا يخلو الأجسام من خلاء وهو الفرج بين الأجزاء واستدلَّوا بالماء الَّذي يصبّ على الأرض فيغوص فيها وفرق قوم بين الفضاء والخلاء فقالوا الخلاء هو الفراغ من الجسم والفضاء هو المحتوى على الخلاء بلا نهاية ويزعم قوم أنّ الخلاء والفضاء شيء واحد ويقول آخرون انه ليس بشيء وحدّ المتغايرين ما جاز وجود أحدهما مع عدم الآخر وقال بعضهم حدّهما ما اختلف أوصافهما وحدّ



[1] . الاستطهار . Ms
[2] . هيأة . Ms

42

نام کتاب : البدء والتاريخ نویسنده : أحمد بن سهل البلخي    جلد : 1  صفحه : 42
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست