نام کتاب : البدء والتاريخ نویسنده : أحمد بن سهل البلخي جلد : 1 صفحه : 43
الضدّين ما لا يجوز وجود أحدهما إلَّا مع عدم الآخر وحدّ الموجود ما ثبت علما أو حسّا أو وهما وهو معنى الشيء وحدّ الاسم ما دلّ على المسمّى بالتمييز من جنسه والصفة كالاسم في بعض الأحوال إلَّا أنّ خاصّيّة حدّها الاخبار عمّا في الشيء كالعلم في العالم وقد يفرق قوم بين الوصف والصفة فيجعلون الصفة ما هو ملازم للموصوف والوصف قول الواصف ذلك وحدّ الإرادة ما يضطمره الإنسان [ f 10 r ] في قلبه من فعل أو قول أو حركة وحدّ القول ما يبديه القائل بلسانه وقد يقال للإشارة قول على المجاز وحدّ المعنى عقد القلب على ما أبدى بلفظه فزعم ابن كلَّاب ان معنى القول نفس القول ولو كان كذلك ما سأل السامع القائل ما معنى قولك وحدّ الحركة زوال وانتقال وهي على ضروب فمنها الحركة الذاتيّة والمكانيّة وقد قيل الحركة اختلاف وتغيير وحدّ السكون لبث واستقرار وزعم بعضهم ان السكون ليس بشيء وحدّ الجنس ما يجمع أشياء مختلفة الصور كالحيوان والنبات وقد قيل الجنس ما استوعب الأنواع وحدّ النوع تخصيص النظائر من الجنس والشخص تمييز الذات من النوع والشخص تحت النوع
43
نام کتاب : البدء والتاريخ نویسنده : أحمد بن سهل البلخي جلد : 1 صفحه : 43