responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : البدء والتاريخ نویسنده : أحمد بن سهل البلخي    جلد : 1  صفحه : 41


قوم ونفاه آخرون والقدماء مختلفون في هذا الفصل على خلاف قول أهل الإسلام فيزعم بعضهم انّه يرى قبل الأسطقسات الأربعة اسطقسات آخر صاغر الأجزاء غير متجزّئة في غاية الصغر منها تركيب الأسطقسات التي منها تركيب العالم وامّا أرسطاطاليس يقول امّا التجزئة بالقوة فإنها [1] بلا نهاية وامّا بالفعل فلها نهاية وقال بعضهم لا يتجزّأ لا يقبل الانفعال مع اختلاف كثير بينهم ، وحدّ الزمان حركة الفلك ومدى ما بين الأفعال هذا قول المسلمين وحكى عن افلاطن أنّه يرى الزمان كونا في الوهم وحكى أرسطاطاليس في كتاب السماع الطبيعي أنّ جميع القدماء كانوا يقولون بسرمديّة الزمان الَّا رجلا واحدا يعنى افلاطن وروى عنه أفلوطرخس [2] أنّه قال جوهر الزمان هو حركة السماء هذا وفاق قول المسلمين وبعضهم يقول أنّ الزمان ليس بشيء مع اختلاف كثير بينهم وإنّما ذكر ما ذكر من مذاهبهم لتطمئنّ نفس الناظر إلى خلاف القائلين بالعقل والتمييز وليستفيد يقينا بما



[1] . فإنه . Ms
[2] . افلوطوخس . Ms

41

نام کتاب : البدء والتاريخ نویسنده : أحمد بن سهل البلخي    جلد : 1  صفحه : 41
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست