responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : البدء والتاريخ نویسنده : أحمد بن سهل البلخي    جلد : 1  صفحه : 39


بينه وبين ما لا يوجد بهذه الصفات وكان هشام بن الحكم يزعم في حدّ الجسم انه ما قام بنفسه لأنه كان يقول البارئ جلّ وعزّ عن قوله جسم فالجسم في اللغة ما غلظ وكثف وكذلك يقولون للجثّة العظيمة جسيمة وإنّما أطلق هذا الاسم على ما الموصوف به معناه فان غيّر اسمه لم يتغيّر معناه وإنما يتبيّن الفرق عند تفصيل الأسماء والأشخاص وحدّ العرض أن لا يقوم بنفسه ولا يوجد إلَّا في جسم فإن أنكره منكر قوبل بما يقابل به منكر الجسم وطولب بالفرق بينه وبين غيره ثم كلَّم على ما أشار اليه من المعنى وقد زعم قوم أن لا عرض في العالم وأن الأشياء كلها أعراض مجتمعة متفرّقة وحدّ الجوهر حدّ بعينه لانّه جسم ولأنّ ما خلا عن حدود الجسم والعرض والجزء لم يضبطه الوهم ولا يتصوّر في الظنّ الَّذي هو أضعف أجزاء العلوم ودخل في خبر الامتناع وقد يسمّى الجوهر الطينة والمادّة والهيولى والجزء والعنصر والاسطقس واختلف الناس في الجزء الَّذي لا يتجزّأ من الأجسام فقال كثير من الناس انّه لا يزال مجزّأ حتّى يصير في الصغر إلى حيث

39

نام کتاب : البدء والتاريخ نویسنده : أحمد بن سهل البلخي    جلد : 1  صفحه : 39
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست