نام کتاب : البدء والتاريخ نویسنده : أحمد بن سهل البلخي جلد : 1 صفحه : 38
أوجب أن يكون ما يخبر عنه من اخبار العالم والقرون مذ قامت الدنيا باطلا هذرا فإن قيل أنّ ذلك قد خرج مرة إلى الوجود قيل وما يدريك ان ما هو كائن بعد غير خارج إلى الوجود وقيل إذا خرج إلى الوجود فهو شيء قيل فما خرج عن الوجود فلا شيء فإن قيل محال تقدّم الاسم على المسمّى قيل ذلك في الخواصّ فامّا العامّ فغير ممتنع لأنّا نقول سيكون في الدنيا أمور وأسباب وحيوان فتقدّم أسماءها قبل وجود شخصها وقد كان أبو الهذيل يغايظهم بقوله في المعدوم انه جسم خيّاط على رأسه قلنسوة يرقص ونقيض الموجود المعدوم ونقيض المثبت المنفىّ وليس نقيض الشيء لا شيء لأنّ المنفىّ والمعدوم شيئان قد نفى وعدم ولا شيء لا يوصف بالعدم والنفي فإن قيل فجسم هو أم عرض أم حركة أم سكون قيل هو شيء معلوم مقدور عليه لا غير وحدّ الجسم أن يكون طويلا عريضا عميقا مؤلَّفا مركّبا من أجزاء وابعاض شاغلا للمكان حاملا للاعراض ولا يوجد بتة خاليا منها أو من بعضها فان أنكر منكر أن يكون الموصوف بهذه الصفات جسما سلَّم له وسوهل في التسمية بما شاء وطولب بالفرق
38
نام کتاب : البدء والتاريخ نویسنده : أحمد بن سهل البلخي جلد : 1 صفحه : 38