نام کتاب : البدء والتاريخ نویسنده : أحمد بن سهل البلخي جلد : 1 صفحه : 37
إسم الكتاب : البدء والتاريخ ( عدد الصفحات : 212)
القول في الحدود ، أقول إن الشيء اسم عامّ يطلق على الجوهر والعرض وما يدرك بالبديهة والحاسّة والاستدلال من جميع ما مضى وانقضى وما هو ثابت في الحال وما سيكون فيما بعد وحدّ الشيء ما يصحّ أن يعلم أو يذكر أو يوجد أو يخبر عنه فإذا كان هذا حدّ الشيء فقد ثبت أن المعدوم شيء لأنّه يصحّ الخبر عنه وأنكر قوم أنّ يكون المعدوم شيئا وجعلوا حدّ الشيء أن يكون مثبتا موجودا لأنّ الموجود والمثبت يعمّان الأشياء كما يعمّ الشيء ولا نقيض لهما قالوا فلو كان حدّ الشيء المعلوم لوجد له [ 9 ] نقيض وهو المجهول وزعم بعضهم أنّ حدّ الشيء المثبت لا غير ولا شيء منفي والمعدوم غير مثبت واحتجّ بعضهم بكتاب الله عزّ وجلّ * ( أَولا يَذْكُرُ الإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناه من قَبْلُ ولَمْ يَكُ شَيْئاً 19 : 67 ) * [1] فنفى ان يكون الإنسان قبل ان يخلق شيئا وبقوة تعالى * ( هَلْ أَتى عَلَى الإِنْسانِ حِينٌ من الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً 76 : 1 ) * [2] والشيء يذكر قبل الوجود ولو لم يكن شيئا غير المثبت الموجود
[1] . ( sic ) أو لم ير . Qor , s , XIX , v . 68 . Ms