نام کتاب : البدء والتاريخ نویسنده : أحمد بن سهل البلخي جلد : 1 صفحه : 165
التأويل فقال بعضهم أنّ العرش شبه السرير واستدلَّوا على قولهم بقوله * ( أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِها 27 : 38 ) * وبقوله * ( ورَفَعَ أَبَوَيْه عَلَى الْعَرْشِ 12 : 100 ) * وكثير من أهل التشبيه يذهب إلى أنه كالسرير له وهو مذهب أهل الكتاب ومن كان من العرب بدينهم يدلّ عليه قول أميّة بن أبي الصلت [ كامل ] شدّ القطوع على المطايا ربّنا * كلّ بنعماء الإله مقيّد فاصحن [1] وافترش الرحائل شرجع * نفح على اثباجهنّ مؤكّد بفصوص ياقوت وكظَّ بعرشه * هول ونار دونه تتوقّد [2] فعلا طوالات القوائم فاستوى * فوق الجلود ومن أراد مخلَّد وقال أيضا [ خفيف ] مجّدوا الله وهو للمجد أهل * ربّنا في السماء أمسى كبيرا ذلك المنشئ الحجارة والموتى * وأحياهم وكان جديرا بالبناء الأعلى الَّذي سبق الناس * وسوّى فوق السماء سريرا شرجعا لا يناله بصر الناس * ترى دونه الملائك صورا
[1] . كذا في الأصل : Note marginale [2] . يتوقد . Ms
165
نام کتاب : البدء والتاريخ نویسنده : أحمد بن سهل البلخي جلد : 1 صفحه : 165