responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : البدء والتاريخ نویسنده : أحمد بن سهل البلخي    جلد : 1  صفحه : 166


وقال لبيد [ كامل ] للَّه نافلة الأجلّ الأفضل * وله العلى ولبيت كلّ مؤثّل سوّى فأغلق دون غرفة عرشه * سبعا طباقا دون فرع المعقل وقال كثير من المسلمين أنّ العرش شيء خلقه الله لمنتهى علم عباده وتعبّد الملائكة بتعظيمه والطواف حوله ومسألته الحوائج عنده كما تعبّد الناس بتعظيم الكعبة واستنجاح الحوائج لديها والصلاة [1] له إليها لا أن يكون ذلك مكانا له أو حاملا جلّ وتبارك البارئ ان يكون محمولا أو محدودا أو محاطا وبعضهم يقول العرش الملك ويتأوّل قوله * ( الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى 20 : 5 ) * قال استولى على الملك واحتجّ بقول الشاعر [ طويل ] إذا ما بنو مروان ثلَّت عروشهم * وأودت كما أودت إياد وحمير [ f 32 r ] واما الكرسيّ فخلق مثل العرش وقد روينا عن الحسن أنّه قال الكرسيّ هو العرش وجاء في بعض الروايات أنّ الكرسيّ بين يدي العرش كدرّة بأرض فلاة والسماوات السبع



[1] . الصلاة . Ms

166

نام کتاب : البدء والتاريخ نویسنده : أحمد بن سهل البلخي    جلد : 1  صفحه : 166
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست