نام کتاب : البدء والتاريخ نویسنده : أحمد بن سهل البلخي جلد : 1 صفحه : 163
وَيُثْبِتُ وعِنْدَه أُمُّ الْكِتابِ 13 : 39 ) * فيأمر به جبرئيل أو من يليه من الملائكة وأكثر أهل الدين على أنّ البارئ لا يسمع كما أنّه لا يلمس وإنّما يسمع كلامه كما يلمس خلقه هذا قول أهل الإسلام وقد ذهب قوم من المتستّرين بالدين إلى تأويلات مكروهات مردودات فزعم بعضهم أن معنى القلم العقل لأنّه دون البارئ جلّ وعزّ في الرتبة وجرى بنفسه لأنّ العقل يدرك الأشياء بغير واسطة قال ومعنى اللوح المحفوظ النفس لأنّه دون العقل في الرتبة يدبّرها العقل كما جرى القلم في اللوح المحفوظ وزعم أن القلم واللوح غير محدثين ولا مخلوقين وقد دلَّلنا على حدث العقل والنفس في الفصل الثاني بما يجرى عليهما من الزيادة والنقصان والسهو والضعف والثقلة [1] والتجزّي بتفرّق الهياكل والأجسام وحاجة العقل إلى التجربة والامتحان وحاجة النفس إلى الغذاء والقوام ما فيه كفاية وبلاغ وذلك أنّ القديم البارئ لا يجوز عليه شيء من هذه العوارض وزعم آخرون ان اللوح هو العالم السفلىّ والقلم العالم العلويّ يؤثر في السفلىّ وبعضهم يزعم أنّ القلم هو الروح واللوح الجسد وأهون