responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : البدء والتاريخ نویسنده : أحمد بن سهل البلخي    جلد : 1  صفحه : 157

إسم الكتاب : البدء والتاريخ ( عدد الصفحات : 212)


والنور السفلى بأنّ هذا جسم لطيف وذلك روح خالص مع اختلافهم في الروح أجسم هو أم غير جسم وسيمرّ بك في بابه مشروحا مفسّرا إن شاء الله عزّ وجلّ فإذا سأل سائل ممّ خلق الخلق قيل إن الخلق أجزاء مختلفة فعن أيّ جزء من أجزاء الخلق سؤالك ولن يجاب حتّى يشير إلى ما أردنا فإن سأل عن الأرض قيل من زبد الماء كما جاء في الحديث والخبر وان سأل سائل عن السماء قيل من دخان الماء وان سأل عن الكواكب قيل من ضوء النهار وان سأل عن الأركان المركّبة قيل من البسائط المفردات وان سأل عن البسائط قيل يمكن أنّ يكون خلقت ممّا خلق قبلها ويمكن ان يكون خلقت لا من شيء لانّا نرى الله يخلق الشيء من الشيء ويخلق من لا شيء وقد دلَّلنا على أن لا شيء غير الله تعالى إلَّا مخلوق وانّ الله ابتدعه بدئا لا من شيء كما شاء ما لا حاجة إلى إعادة القول فيه بقول الله تعالى * ( بَدِيعُ السَّماواتِ والأَرْضِ 2 : 117 ) * وقال الله * ( خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ من ماءٍ 24 : 45 ) * وقال الله * ( خَلَقَكُمْ من نَفْسٍ واحِدَةٍ 4 : 1 ) * وقال * ( خَلَقَ الإِنْسانَ من صَلْصالٍ كَالْفَخَّارِ وخَلَقَ الْجَانَّ من مارِجٍ

157

نام کتاب : البدء والتاريخ نویسنده : أحمد بن سهل البلخي    جلد : 1  صفحه : 157
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست