نام کتاب : البدء والتاريخ نویسنده : أحمد بن سهل البلخي جلد : 1 صفحه : 117
إسم الكتاب : البدء والتاريخ ( عدد الصفحات : 212)
على تفاوته واختلافه في الظاهر من الاجتماع والافتراق والحركة والسكون والاعراض والمقارنة له بمعرفة كمال القدرة ووجوب العبرة في خلق الأضداد وللكاره وإعطاء الخلق القوّة والقدرة والاختيار ليستحقّوا بأعمالهم أشرف الثواب وليرتدعوا بالاعتبار عن الظلم والفساد ولو كانوا مجبورين كما يزعمون أو مجبولين على فعل واحد دون ضدّه لكانوا جمادا مواتا ولو كانوا على طبع واحد لما عرفوا بحواسّهم ولا وجدوا بعقولهم إلَّا الشيء الواحد الَّذي يلايم طبعهم فلم يصلح حينئذ تكليف ولا وقع منهم تمييز وترك إلحادهم على هذه الصورة أنفع لهم وأبلغ في الحكمة ولا يفعل الله إلَّا الأصلح الأحكم وأمّا فضل الجاهل العالم بالمال والجاه فالعلم أفضل من المال لأنّه السعادة اللازمة والمال من السعادة المفارقة فلو أنصف هذا الزاعم في القضيّة لفضّل الجاهل بالمال على العالم لفضّل العالم على الجاهل بأضعاف علمه لتساوى حاليهما * ( وقد سئل جعفر بن محمّد الصادق رضي الله عنه عن هذه القضيّة قال ليعلم العاقل أن ليس إليه من أمره شيء ) * واي لعمري هو من أدلّ دليل على مدبّر قدير قاهر وهؤلاء المعطَّلة اقلّ الناس عددا
117
نام کتاب : البدء والتاريخ نویسنده : أحمد بن سهل البلخي جلد : 1 صفحه : 117