responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الأمالي نویسنده : إسماعيل بن القاسم القالي    جلد : 1  صفحه : 104


< فهرس الموضوعات > مطلب الكلام على مادة أمر وتفسير قوله تعالى وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > مطلب ما وقع بين رجل من العرب وزوجته من الخصام والمشاتمة < / فهرس الموضوعات > وأنشدنا أبو زيد * أم جوار ضنؤها غير أمر * ضنؤها نسلها وأمر المال وغيره يأمر أمرة وأمر إذا كثر قال الشاعر والإثم من شر ما يصال به * والبر كالغيث نبته أمر ويقال في مثل في وجه مالك تعرف أمرته وأمرته أي نماءه وكثرته وقال الله تعالى « وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها » أي كنزنا وقال أبو عبيدة يقال خير المال سكة مأبوره أو مهرة مأموره فالمأمورة الكثيرة الولد من من آمرها الله أي كثرها وكان ينبغي أن يقال مؤمرة ولكنه اتبع مأبورة والسكة السطر من النخل وقال الأصمعي السكة الحديدة التي يفلح بها الأرضون والمأبورة المصلحة يقال أبرت النحل أبره أبرا إذا لقحته وأصلحته وقد قرئ أمرنا مترفيها على مثال فعلنا أخبرنا القالي عن ابن كيسان أنه قد يقال أمره بمعنى آمره يكون فيه لغتان فعل وأفعل وتعز تغلب ويقال عز فلان فلانا عزا وعز يعز عزا وعزة من العز وعز على أهله عزازة من العز والمعلهج المتناهي في الدناءة واللؤم وكان أبو بكر يقول هو اللئيم في نفسه وآبائه والهبيت الأحمق الضعيف قال طرفة الهبيت لا فؤاد له * والثبيت ثبته فهمه وكان أبو بكر بن الأنباري يرويه قيمه وحدثنا أبو بكر رحمه الله تعالى قال أخبرنا عبد الرحمن عن عمه قال سمعت امرأة من العرب تخاصم زوجها وهي تقول والله إن شربك لأشتفاف وإن ضجعتك لانجعاف وإن شملتك لالتفاف وإنك لتشبع ليلة تضاف وتنام ليلة تخاف فقال لها والله إنك لكرواء الساقين قعواء الفخذين مقاء الرفغين مفاضة الكشحين ضيفك جائع وشرك شائع قال أبو علي الانجعاف الانصراع يقال ضربه فجأفه وجعفه وحفأه وكوره وجوره وجعفله وقطره إذا ألقاه على أحد قطريه قال طفيل

104

نام کتاب : الأمالي نویسنده : إسماعيل بن القاسم القالي    جلد : 1  صفحه : 104
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست