نام کتاب : أدب الرحلات ( رحلة ابن بطوطة ) نویسنده : ابن بطوطة جلد : 1 صفحه : 81
إسم الكتاب : أدب الرحلات ( رحلة ابن بطوطة ) ( عدد الصفحات : 682)
وهذا من النمط العالي من الشعر . وقال فيها عرقلة الدمشقي الكلبي : الشام شامة وجنة الدنيا كما * إنسان مقلتها الغضيضة جلق من آسها لك جنةٌ لا تنقضي * ومن الشقيق جهنمٌ لا تحرق وقال أيضاً فيها : أما دمشق فجناتٌ معجلةٌ * للطالبين بها الولدان والحور ما صاح فيها على أوتاره قمرٌ * إلا يغنيه قمريٌّ وشحرور يا حبذا ودروع الماء تنسجها * أنامل الريح إلا أنها زور وله فيها أشعار كثيرة سوى ذلك . وقال فيها أبو الوحش سبع بن خلف الأسدي : سقى دمشق الله غيثاً محسناً * من مستهل ديمة دهاقها مدينة ليس يضاهى حسنها * في سائر الدنيا ولا آفاقها تود زوراء العراق أنها * منها ولا تعزى إلى عراقها فأرضها مثل السماء بهجةً * وزهرها كالزهر في إشراقها نسيم روضها متى ما قد سرى * فك أخا الهموم من وثاقها لا تسأم العيون والأنوف من * رؤيتها يوماً ولا استنشاقها ومما يناسب هذا للقاضي الفاضل عبد الرحيم البيساني فيها من قصيدته وقد نسبت أيضاً لابن المنير : يا برق هل لك في احتمال تحيةً * عذبت فصارت مثل مائك سلسلا باكر دمشق بمشق الحيا * زهر الرياض مرصعاً ومكللا واجرر بجيرون ذيولك واختصص * مغنى تأزر بالعلا وتسربلا حيث الحيا الربعي محلول الحيا * والوابل الربعي مفري الكلا
81
نام کتاب : أدب الرحلات ( رحلة ابن بطوطة ) نویسنده : ابن بطوطة جلد : 1 صفحه : 81