responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أدب الرحلات ( رحلة ابن بطوطة ) نویسنده : ابن بطوطة    جلد : 1  صفحه : 361

إسم الكتاب : أدب الرحلات ( رحلة ابن بطوطة ) ( عدد الصفحات : 682)


عندهم والحراس يحرسونه ونفي عن بلاد الهند والسند . فسلك طريق كبج ومكران وأهل البلاد يكرمونه ويضيفونه ويهادونه ووصل إلى شيراز فأكرمه سلطانها أبو إسحاق وأجرى له كفايته . ولما دخلت عند وصولي من الهند إلى مدينة شيراز . ذكر لي أنه باق بها . وأردت لقاءه ولم أفعل لأنه كان في دار لا يدخل إليه أحد إلا بإذن من السلطان أبي إسحق . فخفت مما يتوقع بسبب ذلك ثم ندمت على عدم لقائه .
رجع الحديث إلى بوزن : وذلك أنه لما ملك ضيق على المسلمين وظلم الرعية وأباح للنصارى واليهود عمارة كنائسهم فضج المسلمون من ذلك وتربصوا به الدوائر واتصل خبره بخليل ابن السلطان اليسور المهزوم على خراسان فقصد ملك هراة وهو السلطان حسن ابن السلطان غياث الدين الغوري فأعلمه بما كان في نفسه وسأل منه الإعانة بالعساكر والمال على أن يشاطره الملك إذا استقام . فبعث معه الملك حسين عسكراً عظيماً . وبين هراة وترمذ تسعة أيام . فلما سمع أمراء السلطان بقدوم خليل تلقوه بالسمع والطاعة والرغبة في جهاد العدو . وكان أول قادم عليه علاء الملك خداوند زاده صاحب ترمذ وهو أمير كبير شريف حسيني النسب .
فأتاه في أربعة آلاف من المسلمين فسر به وولاه وزارته وفوض إليه أمره وكان من الأبطال .
وجاء الأمراء من كل ناحية واجتمعوا على خليل والتقى مع بوزن . فمالت العساكر إلى خليل وأسلموا بوزن وأتوا به أسيراً . فقتله خنقاً وبأوتار القسي . وتلك عادة لهم أنهم لا يقتلون من كان من أبناء الملوك إلا خنقاً . واستقام الملك لخليل وعرض عساكره بسمرقند فكانوا ثمانين ألفاً عليهم وعلى خيلهم الدروع . فصرف العسكر الذي جاء به من هراة وقصد بلاد المالق .
فقدم التتر على أنفسهم واحداً منهم ولقوه على مسيرة ثلاث من المالق وبمقربة من أطراز " طراز " . وحمي القتال وصبر الفريقان . فحمل الأمير خداوند زاده وزيره

361

نام کتاب : أدب الرحلات ( رحلة ابن بطوطة ) نویسنده : ابن بطوطة    جلد : 1  صفحه : 361
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست