responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : وانقضت أوهام العمر نویسنده : السيد جمال محمد صالح    جلد : 1  صفحه : 82


الفلاسفة والحكماء حتّى كتبوا محضراً يتضمن ذلك ، ووضعوا خطوطهم بما يستباح به دمه ! " .
- " ؟ ! " .
- " وفي مصر يأمر القاضي المالكي ، وهو الحارث بن مسكين ، بإخراج الحنفية والشافعية من المسجد ، وأمر بنزع حصرهم . وفي سنة 538 ، قدم بغداد : الحسن بن أبي بكر النيسابوري الحنفي ، وتحامل على الأشعري ، وعلى الشافعية ، وفيها أخرج أبو الفتوح الأسفراييني من بغداد ، وذلك لما حصل فيها من الفتن بين الأشعرية والشافعية " ( 1 ) .
جعل يراقب تطلعاتي الطامعة وتشوقاتي الفضولية التي ليس لها أن تشبع قط ، حتّى صار يتابع كلامه وهو يحاول قدر جهده أن يخلص في أداء مهمته ، من أجل أن لا يؤثر على مخيلتي ما له أن يحيلها إلى الوقوع تحت طائلة النتائج السلبية ، فقال :
- " ولعل أعظم صورة تتجلّى بها روح العصبية والخلاف بين الطوائف ، هي قضية القفال عند السلطان محمود بن ناصر ، وذلك إنّه كان حنفياً ، وتحوّل شافعياً ، فأحضر علماء الفريقين ، وطلب من القفال المروزي أن يصلّي ركعتين ، طبق المذهب الحنفي . فصلّى القفال على مذهب الشافعي ، وكان شافعي المذهب بوضوء وشرائط معتبرة ، ثُمّ صلّى على مذهب أبي حنيفة ، وما يجوزه في الصلاة ، فصلّى ركعتين بتلك الصورة القبيحة التي ذكروها وأنا أحاول أن أعرض عن ذكرها . . إن أجزتني أن أنصرف عنها ولو تلويحاً لهذه المرّة فقط !


1 - المنتظم 10 : 106 - 108 .

82

نام کتاب : وانقضت أوهام العمر نویسنده : السيد جمال محمد صالح    جلد : 1  صفحه : 82
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست