responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : وانقضت أوهام العمر نویسنده : السيد جمال محمد صالح    جلد : 1  صفحه : 180


الشخصية - فهو خلاف الظاهر بلا ريب ، وليس الأمر هنا كذلك " .
- " وتعبير : * ( منكم ) * ، في الآية الكريمة ؟ " .
- " أما تعبير * ( منكم ) * في الآية ، فهو نظير تعبير * ( منهم ) * في قوله تعالى : * ( هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ ) * . ولعل ذكر هذين التعبيرين لأجل توضيح حقيقة وجوب طاعتهم رغم أنهم ( منكم ) ، وذلك باعتبار وجود مزية لهم على الآخرين " .
- " ؟ ! " .
- " فليس بسديد ما قيل من أن تعبير ( منكم ) إنّما جاء للتنبيه على أنهم أناس عاديون مثلكم بلا أي مزية كالعصمة وشبهها " .
- " وهل المراد بهم أهل الحلّ والعقد ؟ " .
- " بعد أن اعترف الرازي بلزوم عصمة أُولي الأمر واستظهر من لفظ الجمع أن المقصود هم جماعة ، فسر أُولي الأمر بأنّهم أهل الحل والعقد من العلماء ، وبنى عليه حجية الإجماع معبراً عنه بإجماع الأُمّة تارة ، وإجماع أهل الحل والعقد أُخرى " .
- " إذن . . فهم أُولي الحل والعقد ؟ " .
- " . . اسمع ! إلاّ أن هذا الرأي تكتنفه تساؤلات كثيرة وثغرات تجعله رأياً هزيلاً باطلاً " .
- " وكيف ؟ " .
- " إذ يتسأل قبل كُلّ شيء عن المقصود بهذا التفسير ، وهل أنّ المراد هو عصمة كُلّ فرد فرد من أهل الحل والعقد ؟ وهو واضح البطلان ولا يدعيه أحد " .
- " أو أنّ المراد هو عصمة هذه الجماعة بما هي جماعة بلا أن يتصف

180

نام کتاب : وانقضت أوهام العمر نویسنده : السيد جمال محمد صالح    جلد : 1  صفحه : 180
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست