responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : وانقضت أوهام العمر نویسنده : السيد جمال محمد صالح    جلد : 1  صفحه : 123


الخليفة عمر بن الخطاب ما كان له الصلاحية في أن يحكم الدولة الإسلامية ، وذلك أنّ في الصحابة من هو أعقل منه ، وأفصح وأعلم . . وهل أنّ عثمان بن عفان كان غير جدير بالخلافة ؟ " .
فقلت له :
- " ما الذي تريد قوله ؟ " .
قال :
- " ما أُريد أن أقول أيّما شيء ، إنّما أردت الإفصاح عن لون الحقيقة ، أيمكن أن يكون لونها أزرقاً ، وهو في الحقيقة أسود ، أو نراه أبيضاً وهو في واقعه على الضدّ من الأوّل ؟ " .
بينما تابع وهو يقول :
- " إنّي قرأت وجعلت أمعن في دراساتي ، ومطالعاتي حتّى صرت أتقلب ما بين موضوعات عنت أساساً في درء مقاليد الحكومة عن هؤلاء ، وسعت جهدها في ذودهم عن رحابها ، بل كرست كُلّ ما لديها من قوة في إفحام القارئ بأنّ الحق مع الخليفة الرابع فقط لا سواه " .
- " علي بن أبي طالب ؟ ! " .
- " أجل ، فهذه المسألة مسألة حساسة للغاية ، فهي التي جعلت من دفة الحكومة تستدير إلى أيّما جهة أرادت ! " .
- " انتبه إلى كلامك ؟ " .
- " أنا لا أقول بذلك ، إنّهم يعبرون عنه وبكُلّ صراحة . . بل إنّهم قد أحضروا من الأدلة والبراهين ما يمكن أن يحيا به الموتى . . " .
- " ماذا تقصد ؟ " .

123

نام کتاب : وانقضت أوهام العمر نویسنده : السيد جمال محمد صالح    جلد : 1  صفحه : 123
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست