إسم الكتاب : وانقضت أوهام العمر ( عدد الصفحات : 429)
ذلك في النصوص الثابتة عن كُلّ من ابن عباس ، وأبي سعيد الخدري ، وزيد بن أرقم ، ورجل صحابي من خثعم ، وأسماء بنت عميس ، وأُمّ سلمة . " . عندها قلت ، وأنا أقطع عليه سلسلة الكلام : - " أسماء وأُمّ سلمة . . " . - " أجل ، فإنّ لهنّ نصيباً من حمل الأخبار وترويج علوم الرسالة ! . . نعم ، فكنت أقول : وأُمّ سلمة ، . . وحذيفة بن أُسيد ، وسعد بن أبي وقاص ، والبراء بن عازب ، وعلي بن أبي طالب ، وعمر بن الخطاب ، وعبد اللّه بن عمر ، وأبي ذر ، وأبي الطفيل ، وبريدة الأسلمي ، وأبي رافع مولى رسول اللّه ، وجابر بن عبد اللّه ، وغيرهم . وفي المأثور من دعاء النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : " اللهم إنّ أخي موسى سألك ، فقال : ربِّ اشرح لي صدري ويسر لي أمري ، واحلل عقدةً من لساني ، يفقهوا قولي ، واجعل لي وزيراً من أهلي ، هارون أخي ، أُشدد به أزري ، وأشركه في أمري . فأوحيت إليه سنشد عضدك بأخيك ، ونجعل لكما سلطاناً ، اللهم وإنّي عبدك ورسولك محمّد ، فاشرح لي صدري ، ويسر لي أمري ، واجعل لي وزيراً من أهلي علياً أخي " ( 1 ) . بينما تابع كلامه وقد شعرت بأنّ التعب قد استبد به هذه المرة ، وكأنّ آثار المرض لم تكن قد زالت عن جسمه بعد وبشكل كامل ! حتّى كان له أن يكمل ما أراد البوح به ، فقال : - " ومثله ما أخرجه البزار من أنّ رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، كان قد أخذ بيد علي ، فقال : " إنّ موسى سأل ربّه أن يطهر مسجده بهارون ، وإنّي سألت ربّي أن يطهر