responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : وانقضت أوهام العمر نویسنده : السيد جمال محمد صالح    جلد : 1  صفحه : 112


مسجدي بك . . " .
عندها انتابتني رعدة هزت أوصالي ، وعصفت بكياني . . لا أدري لماذا ، وكأن قشعريرة ثلجية استبدت بكامل أعضاء بدني ، وهي لا ترى أن تغادره ، حتّى أسعفتني دفء كلماته ، وذلك حينما شعر بأنّ وطء القضية قد أبهضني حتّى عدت لا أحتمل تصوّر الموقف . . تُرى مع من أكون الآن ؟ أو مع من أنا حقاً ؟ ! فقال وهو يكمل حديثه :
- " نعم ! كنت أقول . . وإنّي سألت ربّي أن يطهر مسجدي بك ، ثُمّ أرسل إلى أبي بكر أن سدّ بابك ، فاسترجع ! " .
- " استرجع ؟ ! " .
سألته ، وأجابني بنفس السرعة التي بادرته بها :
- " أجل ! ثُمّ قال : سمعاً وطاعة ، ثُمّ أرسل إلى عمر ، ثُمّ أرسل إلى العباس بمثل ذلك ، ثُمّ قال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " ما أنا سددت أبوابكم وفتحت باب علي ، ولكن اللّه فتح بابه وسدّ أبوابكم " .

112

نام کتاب : وانقضت أوهام العمر نویسنده : السيد جمال محمد صالح    جلد : 1  صفحه : 112
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست