responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : مؤيد الدين الجندي    جلد : 1  صفحه : 97


< صفحة فارغة > [ البحث السابع من مباحث خطبة الكتاب أحديّة الطريق الأمم ] < / صفحة فارغة > البحث السابع [ من مباحث خطبة الكتاب ] قال الشيخ - رضي الله عنه - : « بأحديّة الطريق الأمم » .
قال العبد - أيّده الله - : الطرق إلى الله - كما قيل - بعدد أنفاس الخلائق ، كثرة [1] الطرائق إنّما هي بحسب الطارقين والمتطرّقين من السالكين والسائرين والطائرين والصائرين من الحقائق فإنّه ما من حقيقة - كيانية أو ربّانية - إلَّا وهي سالكة على طريق خاصّة ونهج خصيص بها من عموم قوله - تعالى - : * ( لِكُلٍّ جَعَلْنا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهاجاً ) * [2] وهي التي منها جاء ، وهي مؤدّية لها إلى كمالها الخصوصي ، والطرق - وإن كانت كما ذكرنا - فإنّها ترجع إلى طريقين كلَّيّين مشتملين على طرق لا تتناهى بعدد الأنفاس غير المتناهية إلى الأبد :
يسمّى أحدهما في عرف التحقيق طريق سلسلة الترتيب ، والوسائط التي في مراتب الوجود من العقل إلى القلم إلى اللوح إلى الطبيعة إلى الهباء إلى الجسم إلى العرش والكرسيّ والفلك والسماوات والأرضين والأركان والمولَّدات إلى مرتبة الإنسان الذي هو آخر الأنواع .
والثاني يسمّى طريق الوجه الخاصّ في عرف القوم ، ويسمّى أيضا طريق السرّ ، ولا مدخل فيه بواسطة أصلا فإنّ الوجه الذي يرتبط كل موجود بالحق - تعالى - منه



[1] في النسختين : يكون الطرائق .
[2] المائدة ( 5 ) الآية 48 .

97

نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : مؤيد الدين الجندي    جلد : 1  صفحه : 97
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست