responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : محمد داوود قيصري رومي    جلد : 1  صفحه : 1151

إسم الكتاب : شرح فصوص الحكم ( عدد الصفحات : 1197)


بأحوال البرزخ والقبر عن يقين ورؤية . فانتظروا أربعين يوما ، فجاء القطيع و يقدمها حمار أبتر ، فوقف حذاء قبره . فهم مؤمنوا قومه أن ينبشوا عليه ، فأبى أولاده خوفا من العار لئلا يقال لهم أولاد المنبوش قبره قد فحملتهم الحمية الجاهلية على ذلك ، فضيعوا وصيته وأضاعوه . فلما بعث رسول الله ، صلى الله عليه و سلم ، جاءته بنت خالد فقال ، عليه السلام : ( مرحبا بابنة نبي أضاعه قومه ) .
( فهل بلغه الله أجر أمنيته ؟ فلا شك ولا خلاف في أن له أجرا الأمنية ، وإنما الشك والخلاف في أجر المطلوب هل يساوى تمنى وقوعه مع عدم وقوعه بالوجود ، أم لا . ) أي ، هل يساوى مجرد تمنى وقوعه حصول الشئ ، مع أنه لم يكن حاصلا بما هو حاصل في الوجود ، أم لا .
فقوله : ( بالوجود ) متعلق ب‌ ( يساوى ) لا ب‌ ( الوقوع ) . يقال : هذا الشئ يساوى درهما ويساوى بدرهم .
( فإن في الشرع ما يؤيد التساوي في مواضع كثيرة ، كالآتي للصلاة في الجماعة فيفوته الجماعة فله أجر من حضر الجماعة ، وكالمتمني مع فقره ما هو عليه أصحاب الثروة والمال من فعل الخير فيه . فله مثل أجورهم ، ولكن مثل أجورهم في نياتهم ، أو في عملهم فإنهم [2] جمعوا بين العمل والنية ، ولم ينص النبي عليهما ولا على واحد منهما .
والظاهر أنه لا تساوى بينهما . ولذلك الأجر طلب خالد بن سنان الإبلاغ حتى يصح له مقام الجمع بين الأمرين ، فيحصل الأجرين . والله أعلم بالصواب . ) وفي بعض النسخ : ( فيحصل على الأجرين ) . الأمران هما النبوة ، و الرسالة . والأجران ما يترتب عليهما من الكمالات الأخراوية .
ويجوز أن يراد ب‌ ( الأمرين ) العمل والنية . وب‌ ( الأجرين ) ما يترتب عليهما من الثواب .



[2] - أي ، أصحاب الثروة . ( ج )

1151

نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : محمد داوود قيصري رومي    جلد : 1  صفحه : 1151
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست